كلمتين منك أخي المذنب التائب تدرس للناس في وضح النهار ويستخرج منها الفوائد العظام
لئن كتب لي المولى عزوجل - عمر - لأذكرك أخي المذنب التائب -
وكنت أرى أن الله سبحانه وتعالى يرفعك ويكتب لك القبول - في قلوب عباده أجمعين - ولم ذاك فالذي نرجوه أن يكون قد أحبك الله سبحانه وتعالى - ونادى جبريل أن الله يحب فلاناً فأحبوه فكتب لك القبول في الأرض
لا أعرفك إلا رجل صالح
خطوت خطوات نحو ربك وبقوة
وهذه تزكية من ا لعبد الفقير لله لكم والله يغفر لي ذنبي وما أخفيت - وإن أردتها رسمية فمنزلي معروف لديكم
أخي الفاضل
لقد تلمست منكم صواب النصح والإرشاد - وكما قال حبيبي محبوب أنك تغيرت كثيراً عن السابق
وإني لأرى صواب توجيهكم فيما نعتقده من صواب من نفع العلاج وقلت لك في السابق حينما كنت آتيك منزلك أن ستفيد الناس مستقبلاً في الرقية الشرعية - وذلك لإلمامك بأكثر هذا العلم وبحثه
علاوة عليه برك لوالديك - واستقامتك وتمسكك بدين الله سبحانه وتعالى - ما فعله عبد إلا رفعه الله في الدنيا قبل الآخرة
وما كنت أرى هذا المرض إلا تبصير لك ومحبة لك من ربك وإرادة النفع لك - فرب ضرة نافعة
أخي المذنب التائب - أسأل الله بأسمه الأعظم - أن يلبسك بلباس الصحة والعافية وأن يقر عيني بشفائك عاجلاً غير آجل - وأن يرفعك في الدنيا قبل الآخرة
فلربما كنت أنت عند الله خير من الكاتب -
أسأل الله لك التوفيق في الدارين إنه سميع مجيب
أخوك / أبــــ شاهين ــــو
|