هذا الكلام خطأ من مجمله :
فإن هذه الأمور مردها إلى الله تبارك وتعالى : ولا ندري أن الله جعل لهؤلاء الحمير والديكة : أشعة تحت الحمراء أو أشعة بنفسجية
والذي نقوله : أن الله وسع كل شيء علماً : ولا يُحيط أحد بعلمه تبارك وتعالى فما بلغته عقولنا من الذكاء والفطنة والتميز عن كافة البشر : يبقى فوق كل ذي علم عليم ، ويبقى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً
ويبقى علم الله تبارك وتعالى السائد على العالمين :
فليست المسألة أشعة بنفسجية أو سيكلوجية
ولكن المسألة أن عقولنا لا تدرك معالم الغيب ، ولا تدرك بعض الأمور التي تخفى علينا
ونقول : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
والمنبغي على المسلم : قبل أن يقول كلمة على الرسول : أن يفكر فيها ألف تفكير قبل كتابتها أو نطقها :
فلا يمكن أن نقاطع الدنمارك ونقول استهزؤا بالرسول : ونحن نفتري المسلمين عليه بأشياء لا يعقلها الانسان بعقله القاصر
: ومثل هذا الكلام لابد وأن يعرض على أهل العلم : حتى يتم توثيقه ومعرفة خلله وضرره من نفعه
بارك الله فيكم
|