[align=center]فإذا هى صاحبتى الأولى .. التى فرق أبوها بيننا .. ففرحت بلقياها .. و بدأت أذكرها بسابق عهدنا .. و الحب و الغرام .. لكنها تكلمت بأدب .. و أخبرتنى أنها قد تزوجت و هذا ولدها ..
فزين لى الشيطان الوقوع بها ..
فاقتربت منها .. فصاحت بي .. و ذكرتنى بالله .. لكني لم ألتفت إليها .. فبدأت المسكينة تدافعنى بما تستطيع .. و طفلها يصرخ بين يديها .. فلما رأيت ذلك أخذت الطفل .. ..
و قربته من الماء .. و قلت : إن لم تمكنيننى من نفسك ...
و هي تنظر الى و تبكي .. و تتوسل ..
لكنها لا تستجيب لي ..
فغمست رأس الطفل فى الماء .. و شددت عليها الخناق .. و هى تنظر .. و تغطى عينيها .. و الطفل تضطرب يداه و رجلاه .. حتى خارت قواه .
. و سكنت حركته ..
فأخرجته فإذا هو ميت ..[/align]
|