مشاركة فعلاً جميلة وتستحق الشكر
وكما قال أخي الموفق : موفق
نريد ولو نصف هذا
ونعلم جميعاً أن الكمال لله تبارك وتعالى فليس أحد كامل في هذه الحياة - فهاهي عاشئة رضي الله عنها وأرضاها - كانت تغير على رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولست مثل غيره النساء اليوم - بل كانت غيرة تحمل في طياتها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأما الغيرة التي تكون اليوم تصل إلى درجة التسلط على الزوج والتهكم عليه وهذا لا يجوز في دين الله وهذا من الخلق السيء
الشيخ النحاس : ذكر الغيرة الشديدة ( ونضيف المذمومة التي تُلحق الأذى )
ونقول : تسلط الزوجة على زوجها
ونقول : رفع صوت المرأة على زوجها
ونقول : التصرف المطلق دون مشورة الزوج في أمور البيت
ونقول : الخروج بدون إذن الزوج
ونقول : سلاطة اللسان والشتم
ونقول : عدم تمكين الزوج منها وهذا محرم ( فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من دعاها زوجها الى فراشه وامتنعت لعنتها الملائكة حتى تصبح )
ونقول : شم رائحة الثوم والبصل في الزوجة وهذا يتأذى من الملائكة قبل البشر
ونقول : عدم التنظف للزوج وإهمال المنظر والملبس والشعر
ونقول : إدخال من يكره مقابتلهم الزوج في بيته دون إذنه
ونقول : تحريض الزوج على أمه وأخواته
وهناك أشياء كثيرة :
ويا ريت في المقابل تضع النساء ما يكرهونه في أزواجهم كي تكون المسألة أنصافية قليلاً
فبعض الأزواج : تكون إمرأته على خلق وهو عكس ذلك
وقد يكون الزوج طيب ، وامرأته عكس ذلك
وليس هناك كامل إلا الله -
ولهذا نقول - الاستخارة المتكررة قبل الزوج قد تجلي هذه الأمور إذ أننا نستخير المولى تبارك وتعالى فيما يعلمه من غيب هذه المرأة أو الزوج
والله ييسر للجميع أمورهم
والله المستعان - وهو أعلم
|