لي عتب على صاحب هذه القصة - سبب هاتين الابرتين الاخيرتين التي في العظام هي الراقي نفسه
ولو انه لم يساوم ببقائه دون الايذاء - لما كانت هذه الابر الأخيرة
فمثل هذه الحالة - يقول المعالج للجآن المعتدي أن حررت إبراً في جسدها مرة ثانية ضاعفنا عليك القراءة حتى تهلك فيخاف الجآن ويترك الفتاة - والحمد لله الذي سلم الفتاة وشفاها
ولو حتى كان هدف المعالج أن الفتاة تستمر على القرءاة - فلا يُسمح له بالظلم لها بأن يبقى في الجسم - سوى القول سنبادرك بالقراءة ولو عدت للإبر عدنا للقراءة - فيترك - ولنتذكر دائماًَ قول الله إن كيد الشيطان كان ضعيفاً
ولا حول ولا قوة الا بالله
|