متى كان القلب عامراً بذكر الله - نابعاً صافياً من الشرك - ومتى اعتلت طاعة الحق تبارك وتعالى مُحيا الانسان - ورطب لسانه بذكر ربه - وقام بحصون المنع بما دلت عليه الشريعة من الكتاب والسنة ، ومتى راعى الله في حركاته وسكناته
كان السحر وبالاً على صاحبه - ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
السحر لا يضر أحداً إلا بعد إذن الله وقد يكون للرب تبارك وتعالى الحكمة من ذلك
وليس جسم الانسان مرتعاً حياً وأرضاً خصبة لتأثير الأسحار فيه إلا بعد طول عناء من السحرة حيث أن الأذن لله في الأول والأخير
ذكر الألباني فيما يحسنه عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة لا يدخلون الجنة
وذكر منها (((( ومؤمن بسحر )))))
قال العلماء الذي يؤمن أن السحر يصيب بذاته لا بقدرة الله
|