أمور الخطبة يا أم يوسف - تكون سرية قليلاً - ولا ألوم الأخوات أنهنّ باركنّ لكِ وذلك لمحبتهنّ لكِ وحب الخير لكِ
والموضوع صار تبريكات - فبارك الله لكم أختنا أم يوسف ، ونسأل الله أن ييسر لابنتكم الزواج إن كان الزوج فيه الخير والصلاح
والنظر الآخروي للزوج هو خير من النظر الدنيوي الذي عم وطم بين الناس في هذا الزمان
قيل لأحد السلف : ممن نزوج قال : ممن يخاف الله
فإنه إذا أحب ابنتكم أكرمها
وإن كرهها لم يظلمها
وعليكم بالاستخارة بعد التأكد من دينه بسؤال الأخيار عنه
وصفة صلاة الاستخارة أن تكون ركعتين في غير الفريضة في غير أوقات النهي
ويمكنك الدعاء في السجود وفي التشهد الأخير
ولكن الجبرين والعثيمين على أن الدعاء بعد الصلاة مع رفع اليد
وتكرر الاستخارة
فنقل أهل العلم
الراحة للزاوج - ونقل بعضهم أن يمضي في أمره فإن كان فيه الخير سييسره الله
وإن كان فيه الشر فسيصرفه الرب تبارك وتعالى
ونقل الشيخ الجبرين جواز الاستخارة عن الغير - إذا عمى الاستقرار على الأمر
فيتولى والد الفتاة أو أمها - أو أي شخص مسلم الاستخارة عن المخطوبة وسؤال الله لها
وهذا قول في أحد المذاهب الأربعة وبه قال الجبرين - تحت دليل من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل
والموضوع للحوار بين طلبة التحفيظ ، ولا بأس بالتهنئة عبر الخاص - لأنه أمور الخطبة ليست كأمور الزواج يُعلن فيها الكثير مما يحصل 0
بارك الله فيكم
|