عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Jun-2006, 05:25 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أبو شاهين

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 143
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,631 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو شاهين is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو شاهين غير متواجد حالياً








الدرس الثاني :

لماذا الكثير من الناس يجعل القرآن خاص ( بالجن )

بمعنى أنه لا يقرأ القرآن على نفسه وأهله وولده إلا إذا كان هناك مرض روحي - سحر - مس - عين

هل القرآن الكريم - جُعل للاستشفاء من الأمراض الروحية فقط

النبي صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام - والسلف من بعدهم

كانوا يقرؤن القرآن الكريم إذا اشتكوا

يقول ابن القيم : أنه كان بمكة - فكان لا يتواجد اطباء في ذلك الحين - فيقول وعكت - فأخذت كأس من ماء وقرأت عليه الفاتحة - وشربتها - فأزال الله ما بي من مرض - فوجدته مفيداً - فما زلت أصفه للناس وكانت تأتي بتائج طيبة


القرآن الكريم يشفي الأمراض العضوية والروحية والنفسية

يقول الشيخ الجبرين - حفظه الله - القرآن الكريم شفى الناس بإذن الله من السرطان - مع أن السرطان مرض عضوي وبعضهم قال غير عضوي - ولكن الله شفى الحالات بالقرآن الكريم


مريض يشتكي من أمراض نفسية لماذا لا يُعالج نفسه بالقرآن الكريم


هل القرآن الكريم مقصوراً على الشفاء من الأمراض الروحية

من منا إذا شعر بصداع مسك برأسه وقرأ الكرسي عليها بنية الشفاء - لا أحد

ولكن تجد الناس يؤمنون بالبنادول أكثر من الاستشفاء بالقرآن الكريم

وهذا يرجع إلى البيئة التي تربى فيها الانسان

فبعض الأباء والأمهات يربي أولادهن على الاستشفاء بكتاب الله - ومدارسته وحفظه وحبه

فينشؤون بعضهم رقاة وبعضهم علماء -

لماذا ؟

لأنهم زرعوا فحصدوا - وسيدعون لهم أولادهم في كبرهم - لأنهم أحسنوا تربيتهم - ويبقون أولاد صالحين ينفعونهم بالدعاء بعد الموت


رقم الفتوى : 4925
موضوع الفتوى : القرآن شفاء للقلوب والأبدان
الســـــؤال : س: القرآن شفاء للقلوب والأبدان، فهل يشمل شفاء الأبدان شفاءها من الأمراض العضوية، والنفسية، والعقلية، والسحر، والعين، والمس، والهم، والحزن، والقلق، والضيق؟ وكيف نرد على من ينكر، أو يشكك في ذلك؟


[align=justify]الإجـــــابة : أولا: وصف القرآن بأنه شفاء، كما في قوله تعالى: قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ أي: من الكفر، والنفاق، والشك، والريب، وبقول الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وقوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وهذه الآيات يدخل فيها شفاء الأمراض التي لها شيء من الأعراض، كالرمد، والصداع، والحمى، والجذام، والوباء، والهم، والغم، والوساوس، والخطرات، والتخيلات، والإغماء، والسحر، والأعمال الشيطانية، والاصابة بالعين، والصرع، ومس الجان، وقلق النفس، والضيق، وما أشبهها، ولكن ذلك يتوقف على صلاح الراقي، وإخلاصه، وقوة إيمانه، وعمله للصالحات، وورعه عن المتشابهات ويتوقف أيضا على صلاح المريض، وإيمانه، ويقينه، وجزمه بأن هذا العلاج، وهذا القرآن شفاء يقيني، وأنه الشفاء الوحيد للأمراض المستعصية، بخلاف ما إذا كان المريض من أهل المعاصي، والمخالفات، وسماع المحرمات، أو من أهل النفاق، والشقاق، وسوء الأخلاق، أو كان في شك، وريب من تأثير هذه الرقية، وإنما عملها كتجربة، فإن مثل هذا يضعف تأثير الرقية في حقه.

ثانيا: الذين ينكرون تأثير الرقية، أو يشككون فيها، ولا تفيدهم، وذلك لأنهم لم يتم فيهم الشرط الذي ذكره العلماء، وهو كون المريض موقنا بفائدة الرقية الشرعية، وجازما بأنها هي العلاج الواقي، كما أثر ذلك عن النبي، وكما حصلت التجربة مع أهل اليقين في نفعهم، وتأثرهم، ومع أهل الريب، والشك في عدم تأثرهم. [/align]


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
http://www.ibn-jebreen.com/controlle...aView&fid=4925



  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42