أخيتى مووزه ...صدقت
أما قولك "وأما بنعمة ربك فحدث "
فهذا النعمة العظيمة التي نحدث بها هي نعمة الإسلام والدعوة لله عزو جل ..
بالحكمة والموعظة الحسنة ..
فقد سمعت من إحدى الداعيات أن أكبر نعمة نحدث بها هي نعمة الإسلام وأن نحدث الكفار عن هذه النعمة العظيمة التي إمتن الله بها علينا ..
ويدخل في ذلك أيضاً ما قلت
أما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
ولـــــــــــكن !!!
يجب علينا أن نحسن الظن بالله والتوكل عليه حتى يدفع عنا الشرور ..
"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
فتوكيل الله سبب للنجاة كما نجد في الآية التالية لها :
(فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )
كذلك الحرص على الأذكار الواردة .. والتحصينات النبوية ..
قد قلت ما قلت إن خطئاً فمن نفسي والشيطان وإن صواباً فمن الله
والحمد لله رب العالمين ...
|