|
علاج الرياء+مجرب يريح البال
سمعت محاضرة لعبد السلام بالي كانت بعنوان " كيف تكون عبدا مخلصا"...وفي نهاية المحاضرة قدم لنا الشيخ بعض النصائح...التي أراحتني كثيرا الحمد الله...لطالما كان يدخل الشيطان علي بمداخل فيوسوس لي بأنني لست مخلصة فأبكي وأضيع وقتي بإقناع نفسي وربما الشيطان بأنني مخلصةوأن عملي خالصا لوجهة الله سبحانه...هذا العمل قد يقود الشخص إلى الخوف من أن يعمل عملا صالحا حتى لا يتعذب بعد ذلك من محاولة إخلاص النية..بعد أن جربت نصيحة الشيخ الحمد الله وكلت أمري لله وأرتحت...,عرفت أنه كان مدخلا من مداخل الشيطان علي....أسأل الله أن يفيد هذا الموضوع أشخاصا كما فادني...قد ينفع المشايخ لأنهم محط أنظار الناس..
قال الشيخ حفظه الله: -
الناس في دفع الرياء على أربع مراتب...
1...إذا جاءه الشيطان وقال له أنت مرائي جادل الشيطان وناقشه، فيقول أنا لست مرائي وأنت شيطان وأنا أعوذ بالله منك من الشيطان الرجيم وأقبل على الصلاة، هنا فرح الشيطان لأنه أخذ من العمل 3 دقائق
2...رجل جاءه الشيطان فيقول له الشيطان أنت مرائي فيقول الرجل لا لست مرائيا وأنت شيطان وأنا أعوذ بالله منك من الشيطان الرجيم .... فأخذ من العمل نصف دقيقة ففرح بها.
3...رجل جاءه الشيطان وقال أنت مرائي فلم يلتفت إليه وظل في عبادته.
ما فهمته من الشيخ:-
يجب علينا أن لا نلتف لوساوس الشيطان...وأن نحاول أن نخلص النية فإذا وسوس لك الشيطان وقال أنك مرائي فلا تلتفت له وزد عبادتك ترغيما له...ولكن نصيحه حاول أن تخلص النية في بداية العمل وخلال العمل وآخره...واكتم عملك عن الناس ولا تلتفت للشيطان...وتذكر دائما هذا الحديث روى البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أبا بكر ، للشِّرك فيكم أخفى من دبيب النمل. فقال أبو بكر : وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ، للشِّرك أخفى من دبيب النمل ، ألا أدلك على شيء إذا قـُـلتـه ذهب عنك قليله وكثيره ؟ قال : قل : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ،وأستغفرك مما لا أعلم .
علينا جميعا أن نحفظ هذا الدعاء "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ،وأستغفرك مما لا أعلم"...كما علينا أن لا نبالغ في التفكير بالرياء...فقد أعطانا النبي صلى الله عليه وسلم العلاج...والحمد لله والمنة
|