بارك الله في عمرك ورزقك الذرية الصالحة التي تقرّ عينك
[align=justify]لتتمة الفائدة : يقول الشيخ العلامة : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله
الوساوس في العبادات تأتِ على أربع مراتب :
1- أن يكون الانسان كثير الوساوس فحكم الشرع أنه إذا أتته هذه الوساوس بأي نوع من الأنواع أنه ( لا يلتفت إليها ولا يشغل نفسه بها )
2- أن يكون الانسان قد انتهى من العبادة : فحكم الشرع فيها ( ألا يلتفت إليها ولا يشغل نفسه بها ) وقال الشيخ رحمه الله بيتاً ألفه في متون القواعد الفقيهة ( والشك بعد الفعل لا يؤثر ** وهكذا إذا الشكوك تكثر )
3- أن لا يكون الانسان كثير الوساوس ولكن خطرت في باله هكذا ، فإن كان يقينه أنه فعل الشيء والشك أنه لم يفعله فحكم الشرع في فيها ( ألا يلتفت إليها مطلقاً )
4- أن لا يكون الانسان كثير الوساوس ولكنه أتاه شك في مسألة وهو متيقن أنه بالفعل حدث له هذا الفعل ( فهنا قال الشيخ لا بأس بأن يفعله )
ويقول الفقهاء رحمهم الله : أن الشيطان مثل الكلب : أن استرسلت معه ضل ينبح ، وإن تركته سكت
والشيطان لا يترك الانسان اذا استرسل معه فيقول الشيخ العثيمين رحمه الله : فقد يورده المهالك إن استجاب لهذه الوسوسة
ولذلك نجد أن أكثر الناس يسأل العلماء فيقول : استحم في دورة المياة لمدة ساعة كاملة من الجنابة واشعر بأنني لم أفعل شيئاً من الغسل
فينصحه العلماء بأن لا يسترسل مع تلك الوسوسة والا أتته في كل شيء حتى تتعدى وتصل إلى غير العبادات فيهلك
بارك الله في الجميع[/align]
|