كبير المضلين:
ألم تجعلها تعصي ربها ولا مرة؟؟؟
الضعيف:
لا يوجد هناك بشرا معصوما من الخطأ بعد رسولهم محمد... ولكني اذا زينت لها معصية ففعلتها و أخطأت في حق ربها سارعت بالإعتذار والتوبة والإستغفار والطاعات المستمرة ....وتوبة من وراءها توبة... فتزداد قربا من ربها حتى أندم وأقول يا ليتني لم أوسوس لها بهذه المعصية...... أعذرني يا كبير ولكنك لا تعلم ما أنا فيه....
كبير المضلين:
لا يا ضعيف بل أعرف ما أنت فيه جيدا.... فإنها فتاة مثلها التي جعلتني أنتقل إلى الأعمال المكتبية والإستشارية.....
الضعيف والقوي:
فتاة...... كيف
كبير الغاوين المضلين:
نعم فتاة مسلمة طاهرة.......... فلقد كنت في العصور السحيقة من المقربين إلى إبليس .... فلقد ساعدته في بناء أول صنم في التاريخ يعبد من دون الله... وفعلا معا بعد ذلك كثيرا من الشر .... إلى أن جاءت هذه الفتاة في زمن صلاح الدين الأيوبي.... وكانت السبب في تحويلي إلى الأعمال المكتبية والإستشارية...
المهم...... هيا يا قوي كنت تريد أن تعرف ماذا تفعل مع صاحبك قبل أن يأتي رمضان وتسلسل
القوي:
لا... لا... ليس الآن أرجوك إحك لنا قصتك أولا...فأكاد أموت شوقا لمعرفة من هي التي لم يقدر عليه كبير الغاوين المضلين
الضعيف:
نعم يا كبير.... فمن المؤكد أننا سنستفيد منها كثيرا احكها لنا ثم انصحنا بخصوص رمضان....
كبير الغاوين المضلين:
تريدون أن تعرفوا قصتي......
حسنا سأقصها عليكم.....
|