القوي:
دعنا نرجع إلى الموضوع فلقد تأخرت.... ما دخل الفتيات في انتصار المسلمين في الحروب الصليبية؟ أكن يحاربن مع الجيش؟؟؟
كبيرهم:
لا ولكنهم كانوا يقومون بدور أكبر من القتال...
الضعيف :
وهل هناك شيئ أعلى من الجهاد في سبيل الله؟؟
كبيرهم:
نعم هناك شيئ أعلى وأشد علينا....
الضعيف:
وما هو هذا الشيئ لقد اشتقت لكي أعرف ؟
كبيرهم:
إعداد الشباب للجهاد وحماية الإسلام هو أشد علينا بأسا...
الضعيف:
كيف هذا؟؟
كبيرهم:
من الذي يقوم بإعداد الشباب المسلم وإرسالهم للجهاد في سبيل الله أليس النساء... أليس أخو هذه الفتاة أو زوجها أو إبنها هو الذي يقاتل...... من التي تكف عن إغواء الشباب المسلم وفتنتهم وصرفهم عن عبادة الله وصرفهم عن التفكر في حال المسلمين... أليست الفتاة...... الفتاة يا بني إذا لم تكن من جنود الشيطان فهي من جنود الرحمن.... لا ثالث.... فهي إذا لم تكن داعية إلى جهنم فستكون داعية إلى الفردوس الأعلى حتى ولو بمظهرها فقط.... فللمرأة نوعان من الملابس .... ملابس ترضي الشيطان أو ملابس ترضي الحنان المنان.......
فالشاب يا أبنائي يخرج من بيته صباحا فيرى النساء الاتي يلبسن الملابس المثيرة ..بغض النظر أكانت تغطي شعرها أم لا.... فينظر لهذه ثم ينظر للأخرى ..... فكلما نظر نظرة حرام قذفت في قلبه سهما مسموما ليفسد عليه قلبه ويزيد من شهوته ويلهبها ..... ثم يعود إلى بيته في الليل فيشلهد الفيديو كليب والتلفازوما فيه من دعارة.........
فهل هذا شاب يمكن أن تخاف منه؟؟ وهل يمكن أن يقاتل في سبيل الله.... وهل هذه أمة ممكن أن ينصرها ربها؟؟؟؟
القوي :
بالطبع لا......
كبيرهم:
قارن بينه وبين شاب يبدأ يومه من بيت الله في الصباح مصليا للفجر في جماعة .... ثم يخرج من بيته فلا يرى إلا مسلمات محجبات حجابا شرعيا... حجابا يرضي الله ورسوله.... لا حجابا يرضي النفس والموضة.. ثم يرجع فلا يجد عري ولا فيديو كليب.... فيصلي لله ويدعو للمسلمين......
أي من هذين الشابين يمكن أن يحرر الأقصى وينهض بالأمة؟؟
رد أنت على هذا
|