كبير الغاوين:
دعه يا قوي فأنا أعلم ما هو فيه من شقاء.... سأوضح لك يا ضعيف... ولكن انتبه جيدا.... فهذه هي النهاية.... وهذا سر تحويلي للأعمال الإستشارية والمكتبية...
كان نور الدين محمود هو القائد الأعلى... وهوالذي جعل صلاح الدين أميرا على مصر .... وكان مقره الأسكندرية.... وكانت مصر في هذا الوقت مليئة بالشيعة والصوفية... وكانت النساء عرايا وكانت وظيفتهم الرقص والبغاء وفتنة الشباب فقط .... وكان الأمر صعبا على صلاح الدين.... فاستعان بالله وبدأ التغيير.... وقام معه عدد من النساء الصالحات الاتي تبن إلى الله وسترن أنفسهن وارتدين الحجاب الشرعي.... ورفعن هذا الشعار...... آه على هذا الشعار... أتذكرونه.. إنه " أختاه أصلحي نفسكي تصلح أمة محمد..... وارجعي الى الله ترجع القدس الى المسلمين"........ وبدأوا بالدعوة الى الله فكانوا يتقربون من باقي الفتيات أولا ثم يقمن بدعوتهن الى الله.... وأخذ الأمر في الإنتشار بصور كبيرة.... وبدأت حلق تعليم القرآن للفتيات في الإنتشار حتى وصل في الأسكندرية وحدها أكثر من ألف مقرأة للسيدات فقط..... ثم حدث شيئ مهم ... أتدرون ماهو؟؟؟
القوي والضعيف:
ما هو؟؟!!
كبيرهم:
وصل أمر هؤلاء الفتيات الى إبليس ... فأرسل في طلبي... وأمرني بتجميع أقوى الشياطين على وجه الأرض والهجوم على هؤلاء الفتيات لقمع الصحوة الإسلامية وأعطاني كافة الصلاحيات الممكنة..... فقمت بإعداد الخطط واستدعيت جميع مردة الشياطين من أنحاء العالم للعمل تحت لوائي.... حتى تجمع معي أكثر من مليوني مارد من أخبث الشياطين.... حتى أن الشياطين المكلفة بقادة الحرب الصليبية...كانت تعتبر تلاميذ وأطفال بالنسبة لمن كان معي من شياطين إغواء المسلمات- على ما هم فيه من مكر ودهاء-
.... ولكن أنى لنا أن نهزم هؤلاء المسلمات المتوضئات الصالحات القانتات..... المحجبات العفيفات.... أصحاب أذكار الصباح والمساء.... الاتي يبيتون لربهم سجدا وقياما.... ويصبحن لله صياما.... قارئات القرآن.....الاتي يذكرن الله قياما وقعودا ... فهم داخل حصن حصين.... لا تصل اليهم.... اذا اقتربت احترقت..
الضعيف:
ألم أقل لكم.... أرأيت يا قوي... أرأيت؟؟
القوي:
ألهذا الحد...... ألهذه الدرجة؟؟.... كم كانت أعمارهم يا كبيرنا... أربعين..... خمسين
كبيرهم:
خمسين!!!! إن بعضهن كان دون الخامسة عشر وبعضهن فوق العشرين و......الثلاثين......
.... المهم.... ذهبنا إليهن وشرعنا في إحباطهن... وقلنا لهن ماذا تعملون؟؟ إنكم لتحلمون... القدس محتلة منذ أكثر من مئة عام.... والمسلمون مفككون.... وهمهم فقط شهوة النساء وشهوة البطن وشهوة المال.... قالوا سنغير كل هذا... قلنا لهم الموضوع يحتاج الى وقت طويل... قالوا سنصبر " وما صبرك الا بالله" .. فقلنا لهم الأمر كبير....... قالوا نحن لها نحن لها.... نحن أحفاد خديجة وأم عمارة.... أحفاد أسماء و أم حرام.... كما حفظ هؤلاء الدين أول مرة سنحفظه نحن هذه المرة.... فقلنا لهم لا ترسلن رجالكن وأولادكن مع صلاح الدين فالموضوع خطير وأعداد عباد الصليب كبيرة جدا..... فقالوا لرجالهن لستم لنا بأزواج ولا رجال حتى تذهبوا وتجاهدوا مع صلاح الدين...
فاتبعنا معهن أسلوب آخر... فوسوسنا لهن بالاختلاط... وقلنا لهن.. اذهبوا الى الشباب واختلطوا بهم وادعوهم الى الله... فهي دعوة فلا بأس بالاختلاط.... قالوا .. أبدا لا نعصي الله حتى يبارك لنا في دعوتنا... ستدعوا النساء النساء ... وسيدعوا الرجال الرجال.... وسينصرنا الله الكبير المتعال ....وسننسق مع بعضنا البعض عن طريق الأزواج والإخوان والأخوال.......
فانتشرت الدعوة وحفظ القرآن وانتشر الحجاب الشرعي وسترت أجساد النساء... وأنفقت الأموال في سبيل الله.... وعم الخير على المسلمين.... وأرسل النساء رجالهن الى القدس مع صلاح الدين.. وجلسوا يدعون الله بالنصر والعز للمسلمين.... فجاهد المسلمون وكان حقا على الله نصرهم وقتها... " ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز".... فانتصر المسلمون وهزم الصليبيون...وملئ الموحدون القرى عدلا وخيرا.... وأشرقت أرض فلسطين من جديد بنور ربها.. . ...........يا رب .. مرة أخرى يا رب
|