عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13-Feb-2005, 02:46 AM
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مسك الختام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road
رضيت بالله ربا ... وبرسول الله قسما وحظا ...

شعرت اليوم بظلم عظيم
فلاأعرف لماذا تذكرت هذه القصة :
عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ لما أعطي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ما أعطي من العطايا في قريش وفي قبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء،

وَجَدَ هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القَالَةُ، حتى قال قائلهم‏:‏ لقي واللّه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قومه،

فدخل عليه سعد بن عبادة فقال‏:‏ يا رسول اللّه، إن هذا الحي من الأنصار قد وَجَدُوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحي من الأنصار منها شيء‏.‏

قال‏:‏ ‏(‏فأين أنت من ذلك يا سعد‏؟‏‏)‏ قال‏:‏ يا رسول اللّه، ما أنا إلا من قومي‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة‏)‏‏.‏

فلما اجتمعوا له أتاه سعد فقال‏:‏ لقد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار، فأتاهم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فحمد اللّه، وأثني عليه،

ثم قال‏:‏ ‏(‏يا معشر الأنصار، ماقَالَهٌ بلغتني عنكم،
وَجِدَةٌ وجدتموها على في أنفسكم‏؟‏
ألم آتكم ضلالاً فهداكم اللّه‏؟‏
وعالة فأغناكم اللّه‏؟‏
وأعداء فألف اللّه بين قلوبكم‏؟‏‏)‏
قالـوا‏:‏ بلـى، اللّه ورسولـه أمَنُّ وأفْضَلُ‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏(‏ألا تجيبوني يا معشر الأنصار‏؟‏‏)‏
قالوا‏:‏ بماذا نجيبك يا رسول اللّه‏؟‏ للّه ورسوله المن والفضل‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏أما واللّه لو شئتم لقلتم،
فصَدَقْتُمْ ولصُدِّقْتُمْ‏:‏
أتيتنا مُكَذَّبًا فصدقناك،
ومخذولاً فنصرناك،
وطريداً فآويناك،
وعائلاً فآسَيْنَاك‏)‏‏.‏

‏(‏أوَجَدْتُمْ يا معشر الأنصار في أنفسكم في لَعَاعَةٍ من الدنيا تَألفَّتُ بها قوماً ليُسْلِمُوا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامكم‏؟‏
ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم‏؟‏
فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار،
ولو سلك الناس شِعْبًا، وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللّهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار‏)‏‏.‏

فبكي القوم حتى أخْضَلُوا لِحَاهُم وقالوا‏:‏ رضينا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم قَسْمًا وحظاً ‏...)

جلست أبكي
وأخذت أردد : رضيت بالله ربا
وبرسول الله قسما وحظا


فإلى كل مظلوم
وإلى كل مكلوم
وإلى كل مبتلى
وإلى كل مكروب
وإلى كل محزون
وإلى كل محروم

ابشروا فسينتقم الله من كل ساحر
ومن كل عائن
ومن كل ظالم
فقط ارضوا بالله ربا
وبرسول الله قسما وحظا
وألحوا بالدعاء
وسيدافع الله عنكم

تصبروا و تشددوا
فإنما هي ليالٍ تعد
و إنما أنتم ركب وقوف
يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب
فيذهب به و لا يلتفت
فانقلبوا بصالح الأعمال .

وأيها الظلمة .. رويدا .. فإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب؟
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42