السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اقتطفت لكم هذة المعلومات عن حفظ القرآن من موقع ( إسلام أون لاين )
عسى أن تفيدنا
* * * * * *
الله سبحانه شرَّف أمة الإسلام بخصيصة لم تكن لأحد من أهل الْملل قبلهم
وهي أنَّهم يقرءون كتاب ربِهم عن ظهر قلبٍ
وقد تظاهرت الأدلة على فضل حفظ القرآن الكريم ، وفضل حفظته على غيرهم من الْمسلمين ، فمن ذلك : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- علوُّ منزلة حَافظ القرآن ، الْماهر به ، فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة
ومثل الذي يقرأ القرآن ، وهو يتعاهده ، وهو عَلَيْهِ شَدِيدٌ ، فَلَهُ أَجْرَانِ .
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ :
اقْرَأْ وَاصْعَدْ ، فَيَقْرَأُ ، وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً ، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ
- حافظ القرآن لا تحرقه النار ، فعن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قال : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
" لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ "
قال ابن الأثير : … وقيل الْمعنى : مَن علَّمهُ اللهُ القرآنَ لم تحرقْهُ نارُ الآخرةِ ، فجُعِلَ جسمُ حافظ القرآن كالإهاب له
- تشفيعه في أهله ، فعَنْ عَلِيٍّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
- " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ "
- أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
- " إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ "
- إكرام والدي حافظ القرآن ، وإعلاء منزلتهما ، فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيامَةِ ، ضَوْءهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا
لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا ؟
- حملة القرآن مقدمون على أهل الجنة ، قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ : حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وعن طاوس أنه سأل ابن عباس - رضي الله عنهما : ما معنى قول الناس : أهل القرآن عرفاء أهل الجنة ؟
فقال : رؤساء أهل الجنة
* * * * * *
غير أن هناك أسسا ينبغي ألا نغفل عنها في موضوع حفظ القرآن منها
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- النية الخالصة : فالإخلاص هو مفتاح القبول والتيسير
- البعد عن المعاصي : قال تعالى : { اتقوا الله ويعلمكم الله } ( البقرة 282) فمما أثر عن الشافعي قوله
" شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي "
وأخبرني بأن النور علم ونور الله لا يؤتاه عاص"، ويقول ابن مسعود رضي الله عنه " إن الرجل ليحرم العلم بالذنب يصيبه "
- العزيمة الصادقة : فحفظ القرآن يحتاج منك إلى عزيمة صادقة وهمة عالية
- الحفظ على شيخ ، أو في أقرب مركز إسلامي ، أو على أحد الأصدقاء المجيدين للقرآن ،
أو بمساعدة أحد المواقع المتخصصة في هذا المجال
- إتباع طريقة منهجية صحيحة : فإذا حسن البدء حسن الختام
- الاستمرار والمواصلة : فهذا أمر قد يطول أمده وزمانه وقد تمل النفس في الطريق
- الاجتهاد في القراءة حول آيات القرآن ، في كتب التفسير أو القصص القرآني أو ما شابه .
|