س//
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إمرأه بها عين قديمه( إن صح التعبير) أي من زمن بعيد ومصابه بسحر مصبوب على عتبة الباب
المهم أن هذه المرأه ذهبت للرقيه وحصل لها ضيق شديد ومن ثم بكاء وتنميل وتيبس في الساق واليد أعطاها الراقي زيت مقروء وخلطه بها شذاب وثاني يوم حصل لها ورم في رأس المعده
سؤلي الآن مما قرأت لك سابقا أن العارض يتكور مع تكرار العلاج والرقيه أي بعد مده من الزمن وما حصل لهذه المرأه من مره واحده بعد ذهابها للرقيه و قد كانت الزياره الأولى ،، فهل من الممكن أن يحصل ذلك من مره واحده ويكون بذلك دلاله على ضعف العارض ؟ وعلى قرب نهايته بإذنه تعالى !
ج//
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لشرب الزيت ومعه سذاب فهذا لاشك خطأ وهذا من الممكن أن يسبب لها أمراضا قوية وشديدة.والسذاب دواء جيد ولكن يجب الحذر منه فهو دواء حار ويسبب أثارا تشبه التسمم لبعض الناس وله طريقة في الإستخدام من الداخل وبمقادير معينه وسنأتي عليها إن شاء الله في مكان أخر.
وكذلك من العادة أن المرضى يشتكون من ألم المعدة والقولون وزيت الزيتون مؤثر جدا على القولون ويسبب تقلصات قوية فليكن هنا تجربة القليل منه قبل إستخدامه بشكل مستمر خاصة وأن البعض يظن أن كل ألم يكون من تأثر الجن وينعكس ذلك على شكل تعب يشعر به المريض وهذا بل شك خطأ.
[blink]
كذلك رأس المعدة مستهدف من الجن[/blink] وذلك بسبب زم فم المعدة لحبس بعض المواد بداخلها أطول فترة ممكنة ومع الوقت يكون هناك إلتهاب دائم يثور لأقل سبب.
ومن العادة أيضا مع حالات السحر أن يوكل به أشداء الجن وإحتمال تكوره من أول مرة بعيد وأيضا يكون بعيدا عن المعدة فليس الجن غبيا لهذه الدرجة حتى يتكور على المعدة ويعرض نفسه للهلاك من شرب أدوية وماءا مقروءا عليه.
ولكن المرجح لحالة هذه الأخت أنه أحد حالتين وأقربهما إحتمالا أن يكون هناك شيئا ضارا قاد الجن بإداخاله في المعدة وهنا يجب إستفراغ هذه المواد وخاصة لو كان هناك ألم شديد في المعدة ومستمر يمنعها من الأكل.
والإحتمال الثاني أن يكون إلتهابا في المعدة ومع شدة التقلصات وشرب بعض الأعشاب سبب لها هذا وعلى كل حال فليعاد النظر في حالتها ونسأل الله لها العافية.
[glow1=666666]وهنا ملاحظة ومفيدة
[/glow1]
الذين يصابون بالعين يكونون عرضة للإصابة بمرض المس والسحر أكثر من غيرهم وكثير من الناس حالته هكذا.والسبب في هذا ضعف الروح الذي تسببه العين وشدة الإنفعالات النفسية حمانا الله وإياكم من كل سوء.
س
الأخوة الكرام
لماذا يزداد البلاء على المعالجين بشكل ملحوظ مما يجعل الأغلبية منهم يتراجعون عن معالجة الناس أرجو من الأخوة الرد على هذا التساؤل وتوضيح الأسباب ؟؟
ج//
أكثر مايتعرض الراقي لأذى من حالات السحر.
والسبب فيها أن عدد خدام السحر كثير من الشياطين وساحر الإنس وساحر الجن ومن المحرم جدا في عالم السحرة أن يفشل السحر بفعل فاعل بعد أن تمكن من صاحبه ولو احتاج أن يجدده يوميا.
وقد يستغرب ذلك ولكن هي الحقيقة فالمطلوب من الساحر أن ينفذ وعده الذي إلتزم به في عقد السحر حسب مدته والغرض منه.
وربما كان هذا أيضا غريبا ولكن السحر في عالم السحر هو عقد له شروط فهناك سحر مدته شهر و ستة اشهر و سنة ومنه طول العمر وهكذا وكل شيء بثمنه وحل السحر يجب أن يكون بسحر أبيض في عالم السحر يخضع لنفس شروط العقد الأصلي وليس في عالم السحر حل عقد سحر بل علاج السحر الأسود بسحر أبيض ومن يدعي غير ذلك فهو كذاب أفاك لايصدق.
أما المعاناة والمجاهدة فكثير من أمور الدين المعلومة بالضرورة فهي حسبة ولايجب على رجل أو إمرأة أدخل نفسه دار حسبة ثم يتذمر بل عليه الصبر والإحتساب وأبواب الحسبة كثيرة من جهاد في سبيل الله ودعوة إلى الله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وجهاد الأرملة على أبنائها وجهادها في بيت زوجها وتربية البناء وغيرها إنما هي جهاد يجب على من أبتلي بذلك أن يصبر ويحتسب ولايتذمر ولكل طريق من هذه أعداء حتى الزوجة قد تجد من يخببها والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يجد من يحاربه ويناصبه العداء والدعوة إلى الله ليست طريق مفروشة بالورد بل هي شائكة وهي سنة الرسل والأنبياء وهكذا ينبغي فهم هذه الأمور وسلعة الله حفت بالمكاره والدنيا دار بلاء وسجن المؤمن فمن فهم هذا وعمل كاد أن يبلغ. بلغنا الله وإياكم كل خير.
س
سمعت ان سورة الزلزله عندما تقراءها المراءه الحامل 0 قد يتسبب ذلك في اسقاط الجنين 000
فهل هذا صحيح00واذا كان كذلك فما الحكمه من ذلك؟؟
ج//
سؤال جيد ولابأس أن تناقشوا مثل هذه الأوهام وتفند حتى يزول اللبس الذي لايزال الكثير يؤمن به.
أما سورة الزلزلة فأنا أحلف وأقسم أنها بريئة من هذه التهمة الظالمة الجائرة وستبقى كذلك بإذن الله.
ولأثبت لكم ذلك تعالوا واقرؤا هذا بعناية:
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}
قوله تعالى{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} كان ابن عباس يقول: من يعمل من الكفار مثقال ذرة خيرا يره في الدنيا، ولا يثاب عليه في الآخرة، ومن يعمل مثقال ذرة من شر عوقب عليه في الآخرة، مع عقاب الشرك، ومن يعمل مثقال ذرة من شر من المؤمنين يره في الدنيا، ولا يعاقب عليه في الآخرة إذا مات، ويتجاوز عنه، وإن عمل مثقال ذرة من خير يقبل منه، ويضاعف له في الآخرة. وفي بعض الحديث: (الذرة لا زنة لها) وهذا مثل ضربه الله تعالى: أنه لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة. وهو مثل قوله تعالى{إن الله لا يظلم مثقال ذرة}النساء : 40. وقد تقدم الكلام هناك في الذر، وأنه لا وزن له. وذكر بعض أهل اللغة أن الذر: أن يضرب الرجل بيده على الأرض، فما علق بها من التراب فهو الدر، وكذا قال ابن عباس: إذا وضعت يدك على الأرض ورفعتها، فكل واحد مما لزق به من التراب ذرة. وقال محمد بن كعب القرظي: فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر، يرى ثوابه في الدنيا، في نفسه وماله وأهله وولده، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير. ومن يعمل، مثقال ذرة من شر من مؤمن، يرى عقوبته في الدنيا، في نفسه وماله وولده وأهله، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر. دليله ما رواه العلماء الأثبات من حديث أنس: أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يأكل، فأمسك وقال: يا رسول الله، وإنا لنرى ما عملنا من خير وشر؟ قال: (ما رأيت مما تكره فهو مثاقيل ذر الشر، ويدخر لكم مثاقيل ذر الخير، حتى تعطوه يوم القيامة). قال أبو إدريس: إن مصداقه في كتاب الله{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير}الشورى : 30. وقال مقاتل: نزلت في رجلين، وذلك أنه لما نزل {ويطعمون الطعام على حبه}الإنسان : 8 كان أحدهم يأتيه السائل، فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة. وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير، كالكذبة والغيبة والنظرة، ويقول: إنما أوعد الله النار على الكبائر؛ فنزلت ترغبهم في القليل من الخير أن يعطوه؛ فإنه يوشك أن يكثر، ويحذرهم اليسير من الذنب، فإنه يوشك أن يكثر؛ وقاله سعيد بن جبير. والإثم الصغير في عين صاحبه يوم القيامة أعظم من الجبال، وجميع محاسنه أقل في عينه من كل شيء.
قراءة العامة {يره} بفتح الياء فيهما. وقرأ الجحدري والسلمي وعيسى بن عمر وأبان عن عاصم{يره} بضم الياء؛ أي يريه الله إياه. والأولى الاختيار؛ لقوله تعالى{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا}آل عمران: 30 الآية. وسكن الهاء في قوله{يره} في الموضعين هشام. وكذلك رواه الكسائي عن أبي بكر وأبي حيوة والمغيرة. واختلس يعقوب والزهري والجحدري وشيبة. وأشبع الباقون. وقيل {يره} أي يرى جزاءه؛ لأن ما عمله قد مضى وعدم فلا يرى. وأنشدوا:
إن من يعتدي ويكسب إثما وزن مثقال ذرة سيراه
ويجازى بفعله الشر شرا وبفعل الجميل أيضا جزاه
هكذا قوله تبارك ربي في إذا زلزلت وجل ثناه
قال ابن مسعود: هذه أحكم آية في القرآن؛ وصدق. وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآية؛ القائلون بالعموم ومن لم يقل به. وروى كعب الأحبار أنه فال: لقد أنزل الله على محمد آيتين أحصتا ما في التوراة والإنجيل والزبور والصحف {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}. قال الشيخ أبو مدين في قوله تعالى {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} قال: في الحال قبل المآل. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمى هذه الآية الآية الجامعة الفاذة؛ كما في الصحيح لما سئل عن الحمر وسكت عن البغال، والجواب فيهما واحد؛ لأن البغل والحمار لا كر فيهما ولا فر؛ فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما في الخيل من الأجر الدائم، والثواب المستمر، سأل السائل عن الحمر، لأنهم لم يكن عندهم يومئذ بغل، ولا دخل الحجاز منها إلا بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الدلدل ، التي أهداها له المقوقس، فأفتاه في الحمير بعموم الآية، وإن في الحمار مثاقيل ذر كثيرة؛ قاله ابن العربي. وفي الموطأ: أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب؛ فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطه إياها. فجعل ينظر إليها ويعجب؛ فقال : أتعجب! كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة. وروي عن سعد بن أبي وقاص : أنه تصدق بتمرتين، فقبض السائل يده، فقال للسائل: ويقبل الله منا مثاقيل الذر، وفي التمرتين مثاقيل ذر كثيرة. وروى المطلب بن حنطب : أن أعرابيا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها فقال: يا رسول الله، أمثقال ذرة! قال: (نعم) فقال الأعرابي: واسوأتاه! مرارا: ثم قام وهو يقولها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لقد دخل قلب الأعرابي الإيمان). وقال الحسن: قدم صعصعة عم الفرزدق على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمع {فمن يعمل مثقال ذرة} الآيات؛ قال: لا أبالي ألا أسمع من القرآن غيرها، حسبي، فقد انتهت الموعظة؛ ذكره الثعلبي. ولفظ الماوردي : وروى أن صعصة ابن ناجية جد الفرزدق أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستقرئه، فقرأ عليه هذه الآية؛ فقال صعصعة: حسبي حسبي؛ إن عملت مثقال ذرة شرا رأيته. وروى معمر عن زيد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: علمني مما علمك الله. فدفعه إلى رجل يعلمه؛ فعلمه {إذا زلزلت - حتى إذا بلغ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} قال: حسبي. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (دعوه فإنه قد فقه). ويحكي أن أعرابيا أخر{ خيرا يره} فقيل: قدمت وأخرت. فقال:
خذا بطنَ هَرشى أو قفاها فإنه كلا جانبي هرشى لهن طري.
وسبب هذه التهمة من أهل الدجل والشعوذة فهم يقولون:
1- إن هذه السورة تصرف العمار من المسلمين والذين من الممكن أن يمنعوا العارض من التعدي على المريض بإسقاط ونحوه.
2- هذه السورة تقرأ قبل التحضير لشياطين الجن لكي لايقع قتال بين العمار وغيرهم من الشياطين وعند هذا فإن الجن المتلبس من الممكن أن يؤذي صاحبه إنتقاما لخوفه من الشياطين القادمة.
وهذا والله كذب ودجل وليس لأحد على أحد سلطان إلا بإذن الله وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين.
وصدق الله العظيم : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
[blink]يتبع [/blink]
|