أرجو منكم قراءة هذه الرسالة التي ربما توضح لنا المشكلة التي يتحدث اليها أخونا صاحب الحوت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ارجو منك مساعدتى بالدعاء لى بالشفاء والشهادة فى سبيل الله وذلك لأننى مريضة منذ عام 1994(كانت بداية مشكلتى منذ مرحلة المراهقة ) ولم اوفق فى علاج الى الآن واحتاج لدعاء كل قلب مخلص وأناشدك بالله الذى لا اله الا هو أن لا تنسانى من دعاءكفى كل وقت ومكان اجابة لأننى فى اشد الحوجة له وأنا بإختصار اعانى من الوسواس القهرى والضيق والقلق والإكتئاب وأتأثر واتضايق بشدة عند سماع القرأن أو أي ذكر لله عز وجل خصوصاً إذا كنت أن الذاكرة وتنتابنى الآم واعراض غريبة فى جسدى وتكون فى قمتها عندما اصلى لأن جسم يتحرك بصورة غريبة واجد نفسي غير قادرة على الوقوف واتعذب بشدة اثناء الصلاة لدرجة اننى اتمنى الموت عن القيام بها وهذه الأعراض تبدأ من الوضوء وتزداد اثناء الصلاة واعانى ايضاَ من مشاكل نفسية وجسدية ومرضية شديدة ومشاكل مع اسرتى خصوصاً امى ومشاكل فى دراستى إذ لم استطع إكمال دراستى الجا معية ومشاكل فى حياتى وهذه المشاكل لا تنتهى ابداً حتى عندما حاولت حفظ القرأن لم استطع احتماله وكلما حاولت القيام بعمل إيجابى فى حياتى تحدث مشاكل تتسبب فى عدم اكماله وأنا الآن شخص لا يضيف إى لأمته ولا لنفسه ولا لدينه ولا اعرف ما هو الهدف من وجودى فى الحياة وقد ذهبت الى كثير من الأطباء سواء كانوا نفسيين أو غيرهم والرقاة ولكننى لم اشعر بإى تحسن وقد حاولت أن ارقى نفسى لكننى لم استطع المواصلة لأننى لا اتحمل القرأن وقد بحثت عن من يقوم بالرقية لوجه الله تعالى ولكننى لم اجد إى شخص ووجدت أن الرقية عبارة عن تجارة بالآم الآخرين وضحك على عقولهم ولقد واجهتنى مشكلة كبيرة مع والدى خاصة أمى لأنها لا تؤمن بوجود الأمراض الروحية (العين والسحر والمس) وكانت تعارض علاجى بشدة وأنا لم استطع اقناعها بالعكس لأننى لم اوفق فى العلاج وهى تعتقد أننى أعانى من الوهم ولا تصدق وجود الأعراض التى اشكو منها ودائماً ما يوجه الى اللوم والتقريع لأننى ليس لدى عذر فيما افعله بنفسى وكذلك ينطبق القول على أبى وفى الحقيقة لا يوجد احد فى هذه الدنيا يدعمني أو يساندنى فى مصيبتى هذه ولم استطع اقناعهم بأننى لا اصطنع هذه المشاكل لأننى لا اريد لنفسى الضرر بالتأكيد لكن لا احد يفهمنى وأنا استغرب لذلك لأننى كنت فى يوم من الأيام إنسانة متميزة اكاديمياً وقد عُرفت بعشقى الشديد للعلو والإطلاع وطموحى الجبار للوصول لأهدافى حيث أننى لم أكن اعرف كلمة مستحيل وايضاً بأن تقكيري سابق لمن هم فى عمري وفجأة انقلبت كل حياتى وأصبحت إنسانة غير طبيعية وأكثر ما يؤلمنى هو حرمانى من العلم والإطلاع لأنهما كانا بمثابة الماء والهواء لروحى خصوصاً العلم الدينى لأننى كنت أنوى إصلاح مسيرتى فى الحياة وذلك بالبدء فى حفظ القرأن لأنه الخطوة الاولى فى الطريق الى الله ولكننى لم افلح لأننى أٌعانى من النسيان وعدم التركيز الشديدة وكثرة الأمراض التى لا تتوقف وكنت أتمنى أن لا أموت قبل تحقيق شيئ لأمتى وديني حتى موضوع الزواج لم أعد افكر فيه على الإطلاق وأنا متألمة جداً لحالى لأننى عاجزة عن مساعدة نفسى ولا اجد من يساعدنى وأنا الآن فى الفترة الذهبية من عمر إى إنسان وهى فترة الشباب وهى اكثر فترة للإنجاز وتحقيق الطموحات وعندما أنظر لإنجازات الشباب الواعى من ابناء الأمة اتحسر على نفسي كثيراً وأتمنى لو لم ارتكب الذنوب التى اوصلتنى لهذا العجز وارجو أن لا نفهم من رسالتى أننى اشكو من الله لأننى أعرف أن سبب ما أنا فيه من بلاء ماهو إلا ذنوبى ونفسي ولأن البلاء لا ينزل إلا بذنب (لكن جسدى تعب من المعاناة ولم تعد لدى طاقة لمواصلة المشوار) ولقد ندمت كثيراً عليها لأنها اوقعتنى فى غضب الله والبعد عن طريقه وحرمتنى من الأنس بقربه وأنا الآن أٌعانى من الفشل بسبب ما أنا فيه من مصائب وقد فقدت جزء كبير من عمري ولن استطيع إستعادته حتى لو انفقت ما فى الارض جميعاً ودائماً ما أسأل نفسي هل يمكن أن تكون الذنب سبباً فى البلاء الى الحد الذى يحرم الإنسان من السير فى طريق الله وهل هذا يعنى أننى إنسانة لا يوجد إى خير بداخلها لذلك لم أكن عالمة أو فقيهة أو داعية أو إي شخص يقوم بعمل إيجابى لدينه ؟ و كيف سألقى الله وأنا هكذا وماهى أعذاري ؟ هذه التساؤلات لا تفارق عقلى ودائماً ما الوم نفسي على تقصيرى الشديد فى حق مولاى وأنا الآن فقدت الأمل فى حياتى وعلاجى تماماً لأننى طرقت أبواب كثيرة ولكن دائماً يحصل شيئاً يتسبب فى عدم علاجى والحمد لله على كل حال حتى عندما سافرت للعمرة مرضت كثيراً ولم أكن أنام و بالتالى لم استطع اداءها جيداً وكنت أشعر بضيق وعدم الرغبة فى الذهاب لتلك الاماكن ولكن اجاهد نفسي على الرغم من التعب فى اداء كل الصلوات فى المسجد الحرام لكننى عجزت وكثيراً ما أفكر فى ترك الحياة لأننى لا اشعر بقيمتى فيها كأنسانة ولا اشعر بإى تغير أو تحسن فى احوالى لأننى أعجز عن تقديم إي شيئ ولذلك لست حريصة على الإستمرار فيها لولا علمى بما ينتظرنى من عذاب فى الدار الآخرة وأبسط تعبير يمكن أن اقوله لقد كرهت الدنيا وما فيها لأننى اشعر بأننى عالة على نفسي ودينى وحياتى وامتى وعائلتى التى من المفروض أن أكون سنداً لها لأن لدى شقيقين لديهم مشكلة فى سمعهم أو على الأقل أنا لا اسبب المزيد من المشاكل لكن الأمر ليس بيدي وأنا لا اقبل هذا الوضع لنفسي لأننى إنسانة كاملة الأعضاء والحمد لله لكننى لا اعرف مالذى يكبلنى ؟!
|