عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Jul-2006, 02:04 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7791
تـاريخ التسجيـل : May 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 3 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : sahmi is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sahmi غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله

لي تجارب عديدة مع حساسية الجيوب الانفية ولرمها وافضل الطرق لعلاجها كما يلي :-

الحساسية تسبب تهيج الجيوب الانفية مما ينشىء عنه تظخم في بطائن الجيوب الانفية بسبب ردة الفعل تجاه المادة الغريبة التى سببت الحساسية 0 ( يكون تجمع الدم والمواد السائلة اكبر من المعتاد فيها ) ينشاء عنها صداع في منطقة الجبين 0 وافضل مواقع الحجامه فوق العينين( الجبين ) وبجوار الانف يخف بعدها الضغط وتتقلص اللحميات نسبياً مع ضرورة المحافظة على الغسول الملحي ( القلوي ) الذي لا يسمح بنشوء البكتيرياء في الجيوب الانفية ويكون من بيكربونات الصوديوم + ملح طعام بنسبة 1/1
------------------------------------------------------------------------
التهاب الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية عبارة عن فجوات هوائية متصلة بالأنف وتزيد من مساحة غشائه المخاطي الذي له أهميته الكبرى بالنسبة للتنفس والشم والكلام ، وعند الحيوانات الدنيا التي تعتمد على حاسة الشم تكون هذه الجيوب صغيرة جدا ولكن مليئة بالخلايا العصبية .
و أكبر المنافع أكثر استفاد الإنسان من جيوبه الأنفية في تحسين صوته وإعطاء الكلام نغمة ورنينا جميلين .
فالهواء الخارج من الرئتين مارا بالحنجرة محدثا الصوت يمر في طريقه بالبلعوم والأنف والجيوب فيكتسب الرنين اللائق والنغمة الإنسانية الواضحة التي تجعل للكلام وضوحا وانطلاقا وحسنا .
ولذلك فإن من زكم أنفه أو انسد حلقه تتغير نغمة كلامه ويختفي الوضوح
في نطقه وتظهر الخناقة في صوته ، وكذلك من كانت جيوبه الأنفية أكبر و
تهويتها أحسن واتصالها بالأنف أسهل كان لصوته رنين أجمل ولكلامه نطق
أحسن .
وعلى الرغم من كل هذه الفوائد تعاني من موقعها وتظلم من جاراتها وتتأثر من الجسم الذي يحملها فتظهر ممانعاتها وتعرض متاعبها فيتجه الإنسان لاتهامها والتململ من مأساتها ، فإذا أصيب الإنسان بالبرد أو الانفلونزا والتهاب الأنف وكثرت الميكروبات فيه أصبح في وضع يحتم عليه الراحة والاحتياط واستعمال العلاج المبكر حتى يقضي على المرض في أوله ويتخلص منه ولكن الإنسان قد يهمل نفسه ويستهتر بما أصابه فتضعف مقاومته وقد يزداد التهاب الأنف فتنتهز الميكروبات الفرصة وتتسرب من الفتحات الصغيرة الموصلة للجيوب الأنفية فتلتهب الجيوب وتكثر إفرازاتها وتعاني وتتألم ويطول علاجها ، وكذلك يعاني المريض من صداع شديد في الرأس وآلام في الجسم وشعور بالتعب العام .
وقس على ذلك بقية أمراض الأنف من التهابات ولحمية واعوجاج للحاجز الأنفي ودخول أجسام غريبة بالأنف أو ماء ملوث بالميكروبات والأورام البسيطة أو الخبيثة بالأنف كل هذه تمد الجيوب الأنفية بميكروباتها وأمراضها فتلهبها وتمرضهاوالأسنان أيضا التي تجاور الجيوب الأنفية وتشاركها في موقعها في الفك الأعلى والتي تمنحها الجيوب الأنفية مكانا متسعا لوجودها وحماية ووقاية لبقائها ، قد تمد يد السوء والمرض إلى الجيوب الأنفية فيمتد التسوس والصديد من جذور الأسنان إليها
والحساسية المزمنة التي يعاني منها الكثير والتي يصعب علاجها والتخلص منها قد تصيب الأنف فتزكمه وتتورم زوائده فتختفي التهوية من الجيوب الأنفية وينقطع عنها الهواء وتصل إليها إفرازات الأنف وتمتد داخلها الميكروبات فتقاسي منها وتعاني من متاعبها
فالجيوب الأنفية لا تبدأ المتاعب ولا تتسبب فيها ولكن غيرها يرسلها إليها ويمدها بها فتمرض وتتألم ويطول مرضها ويظل هكذا حالها حتى يمتنع هذا الغير عن اضطهادها أو التأثير عليها وعندما تعالج جاراتها أو يزول منها المرض تعود الجيوب الأنفية إلى حالتها الطبيعية وتمارس وظائفها بكل دقة وأمانة
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42