عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jul-2006, 08:41 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية بسمة الفجر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 114
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا الأحزان - الدنيا الفانية
المشاركـــــــات : 3,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : بسمة الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بسمة الفجر غير متواجد حالياً






من أين أبدأ شعري أيها البطلُ *.*.* وأنت أبعدُ مما تطلبُ الجملُ

كلُ القوافي التي استنفرتها وقفت *.*.* مبهورةُ وبدا في وجهها الوجلُ

ماذا تقولُ وصرحُ العلم سامقةُ *.*.* أركانه وبناءُ المجد مكتملُ

ماذا تقولُ قوافي الشعرِ عن رجلٍ *.*.* كلُ يقول له هذا هو الرجلُ

عهدي بشعري خفيف الروحٍ منطلقاً *.*.* واليومَ يمشي وفي أهدابهِ خجلُ

ماذا أصابك يا شعري عرفتك في *.*.* كلِ المواقف للإحساس تمتثلُ

أنت القويُ بمبناك الأصيل فلا *.*.* تقف فمثلك لا يزري به الكسلُ

يا سائلي عن رياض الشعر كيف غدت *.*.* تزهو وصارت إليها تضربُ الإبل

عفوا فتربةُ شعري لا يخالطُها *.*.* طينُ الرياء ولا تشقى بها المثلُ

أجريتُ في أرضها المحراثُ فابتهجت *.*.* غصونها وتدلت بينها الخصلُ

ما تاه شعري على دربِ الضلال ولم *.*.* يقف ببابٍ ولم يستهوه الغزل

شعري مدائنُ لحنٍ في حدائقها *.*.* ينمو الإباء وينمو الخير والأملُ

حمّلته بأحاسيس الفؤاد ولم *.*.* أجعله معرض أهواءٍ كما جعلوا

أجريته في ميادين اليقينِ فما *.*.* كبا وما ناله في سعيه مللُ

يا شعري الحرَ يا نبض الفؤادِ أدر *.*.* دولابَ فنك حتى يخرس الزجلُ

أنت الجديرُ بتصوير البطولةِ في *.*.* حياة شهمٍ به الأمجادُ تحتفلُ

شهمُ ! نعم أيها الشعرُ الأصيلُ وفي *.*.* عينيه عزمُ به الأوصافُ تكتملُ

إذا رمى بصرا في مجلسٍ هدأت *.*.* ضوضاؤه واستقر الناسُ واعتدلوا

يسيرُ في هيبة الإيمانِ تحرسه *.*.* عناية اللهِ لا جندُ ولا خولُ

ما كان يأكلُ إلا الخبز مأتدما *.*.* بالخلِ وهو بجلد الضانِ ينتعل

وليس في كفه سيفُ يذلُ به *.*.* من لا يطيعُ ولا في ثوبهِ بللُ

لكنها طاعةُ الرحمنِ عز بها *.*.* عزا له في حياةِ المصطفى مثلُ

كأن ما هو والهاماتُ خاضعةُ *.*.* شدا إليه جبالُ التهمِ ترتحلوا

ماذا أصابك يا شعري أراك على *.*.* كرسي صمتك بالأحلام تنشغلُ

انظر بقلبك ضوء الفجرِ منبثقُ *.*.* والأفقُ من دنس الظلماء يغتسلُ

هذا ابنُ حنبلَ نفسُ المجد راضيةُ *.*.* به وقصّاده من علمه نهلُوا

ناديته ورمالُ الدهرِ واقفة *.*.* من تحتها جثثُ الأيام تنتشلُ

يا قامعَ البدعة النكراء في زمنٍ *.*.* غدت به فرص التضليل تهتبلُ

يا زاهدا وعيونُ المالِ شاخصةُ *.*.* ترنوا إليه فما تدنو وما تصلُ

يا شامخا ورؤوس القوم تخفضها *.*.* أطماعها واتباعُ الغي والزللُ

باتواُ وألسنةُ الركبانُ تلعنهم *.*.* وبتَ تدعو لك الساداتُ والهملُ

إني أراك ووجه الظلمِ ممتقعُ *.*.* أمام حزمك والغاوون قد فشلوا

أراك تهفو إلى عدلٍ يصانُ به *.*.* حقُ وتسعى إلى تطبيقه الدولُ

من أين تطلبُ عدلا في مخاصمةٍ *.*.* ومن يحكّمُ في دعواك معتزلُ

ومن يحكمُ في دعواكَ مبتدعُ *.*.* في دينه من دعاوى فكره خللُ

ومن يحكّمُ في دعواك منهجهُ *.*.* في الحكم متصفُ بالظلم مرتجلُ

قومُ تسيرهم أحقادهم وبهم *.*.* تشقى قلوبُ وتأتي منهم العللُ

لقد قرأنا السجلاتَ التي كتبوا *.*.* في ما مضى والأفاعيل التي فعلوا

فما رأينا صلاحا في أئمتهم *.*.* ولا رأيناه في النسلِ الذي نسلوا

جاءوا إلينا بعقلانية سقطت *.*.* عمادها سفسطات القول والجدلُ

فظن أصحابُها أن الضلال هدى *.*.* وأن نملتَهم في دربها جمالُ

إني لأعجبُ من إصرارِ معتمصمٍ *.*.* وكنت أحسبه للحقِ يمتثلُ

ماذا أصاب أبا إسحاقَ كنتُ به *.*.* مستبشرا فلماذا استسلمَ الرجلُ ؟

أغره من دعاة الشرِ منطقهم *.*.* فأين إيمانه بالله والمثلُ ؟

إني لأسأله والنفسُ عاتبةُ *.*.* والقلبُ ينبتُ فيه الشوكُ والأسلُ

إذا أخذنا بدعوى كلُ مبتدعٍ *.*.* فأين يذهبُ ما جاءت به الرسلُ

ماذا جرى يا أبا إسحاق كيف سرى *.*.* في عقلك الحُر هذا الوهمُ والدجلُ

أإن شدا قبل المأمونُ فلسفةً *.*.* بها اعدَ لأهلِ البدعةِ النزلُ

وباسمها انتشرتَ في الفكر زندقةُ *.*.* ونوقشت باسمها الأقدارُ والأزلُ

غدوت تهذي بما قالوا وما نشروا *.*.* ولستَ تعقلُ في التضليلِ ما عقلوا

ألست معتصما بالله تعبده *.*.* وتستعينُ به إن ضاقت بك الحيلً

ألم تجب أمسِ صوتَ المستجيرةِ *.*.* من تسلطِ الرومِ حتى غردَ الأمل

كتائبُ نحو عموريةَ انطلقت *.*.* سريعةً ومزاجُ الروم معتدلُ





..........يتبع .........

  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42