عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jul-2006, 08:41 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري

الصورة الرمزية بسمة الفجر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 114
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا الأحزان - الدنيا الفانية
المشاركـــــــات : 3,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : بسمة الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بسمة الفجر غير متواجد حالياً






فما تنفسَ صبحُ في مرابعهم *.*.* حتى تحرك فيها السهلُ والجبلُ

ولا أتم جبينُ الشمسِ طلعته *.*.* إلا وجيشك بالتحرير يحتفلُ

أجبتها يا أبا إسحاق متخذا *.*.* من الحميةِ ما يحلو به الأجلُ

فكيف تسمعُ أصوات التقاة ولم *.*.* تجب، وما اقترفوا ذنبا وما جهلوا

أمثلُ أحمدَ تدميه السياطُ على *.*.* مرأىً من الناسِ هذا حادثُ جللُ

أمثلُ أحمدَ يلقى بين طائفةٍ *.*.* على بصائرها من غيّها ظللُ

قاضي قضاتك مزهوا بسلطته *.*.* لما راءاك على الأوباشٍ تتكلُ

غدا يزينُ في عينيك مذهبه *.*.* يا ليت شعري أيزكو عندك الخطلُ

يا ضيعة الحقِ من قومٍ تسيرهم *.*.* بطانةُ السوء ما قالت به فعلوا

إذا ارتمى حاكمُ في حضنِ رغبته *.*.* فحكمهُ في عيونِ الناس مبتذلُ

ما بال أمتنا صارت معلقةً *.*.* ما بينَ ذي ثورة يسطو وينفعلُ

وبين حاكمِ قوم يستديرُ إلى *.*.* أعدائه قابلاً في الحكمِ ما قبلوا

وبين صاحبِ علمٍ صار ممسحةً *.*.* للظالمين فكم أفتى وكم نفلوا

يا حائدين عن الإسلام أسكركم لهو *.*.* وأعماكم عن ديننا الزللُ

سلُوا رجال الحديثِ المخلصين ومن *.*.* تحروا الصدق في كلِ الذي نقلوا

هل جاء في ديننا معنىً يعارضه *.*.* عقلُ سليم من الآفات معتدلُ

وهل يعدُ لدينا عالما فطنا *.*.* من يكتمُ العلمَ مختارا وينعزلُ

يا مقلةَ الشعرِ ما امعنتي في نظرٍ *.*.* إلا وحركت في جرحا كان يندملُ

هذا ابنُ حنبلَ لم يعلن تمرده *.*.* على الولاة ولم يُخدع بما بذلوا

ولم ينافق ولم يستجد رحمتهم *.*.* بل كان كالطود والتعذيب متصلُ

ولم يثر ثورة نكراء منتقما *.*.* لنفسه شأن من في قلبه دخلُ

لو شاءها ثورةً تجري الدماء لها *.*.* لما تأخر عن تأييده رجلُ

لكنه مؤمنُ صفى سريرته *.*.* لله واتضحت في ذهنه السبل

بلاؤهُ كان في ذات الإله وفي *.*.* ذات الإله هموم الأرض تحتملُ

قد قالها وعيونُ القومِ شاخصةُ *.*.* والسوطُ في جرحه الرعّاف يغتسلُ

لا لن أقولَ لكم ما ترغبون ولن *.*.* أغالطُ النفسً هذا شأن من سفلوا

قرآننا ليس مخلوقا وإن ورمت *.*.* أنوفكم فليس مثلُ الوردةِ البصلُ

يا قامعَ البدعةِ النكراء طعم فمي *.*.* مرُ وذكرك عندي طعمه العسلُ

إن كنتَ واجهتَ عقلانيةً مكثت *.*.* تثيرُ في الناسِ أوهاما وتفتعلُ

فنحنُ نشقى بعلمانيةٍ يدها *.*.* ممدودةُ ولها في عصرنا كتلُ

تشابه القومُ في التضليل واجتمعوا *.*.* على التنكرِ للإسلام واتصلوا

يا مبحرا ورياحُ البحرِ هائجةُ *.*.* وزورقُ الصبرِ مشدود القوى جذلُ

إني أناديكَ والتاريخُ متزرُ *.*.* بثوبه وشريطُ العمرِ مختزلُ

أبحر إلينا ففي شطآننا سفنُ *.*.* تآكلت وعليها فرَّخَ المللُ

ما قادها في خضم البحر سائسها *.*.* نحو المعالي ولا حراسها امتثلوا

أبحر إلينا لعل الله يمنحنا *.*.* من فيضِ عزمك ما يمحى به الفشلُ

وأبعث إلينا خطابا منك نرفعه *.*.* مع التحية منا للأولى غفلوا

مشايخُ العصر باتوا في مجالسهم *.*.* يفاخرون بما نالوا وما أكلوا

هم يصعدون وراء القوم إن صعدوا *.*.* وينزلون وراء القوم إن نزلوا

لو حدثتنا بما تلقى عمائمهم *.*.* من الخضوع لأغضى طرفه الخجلُ

حقيقة بعضها يبدو لذي بصرٍ *.*.* وبعضها فوقه الأستارُ تنسدلُ

يا صامدا وسياطُ القوم ناهلة *.*.* من جرحه ولظى الآلام يشتعلُ

أسلمت ظهرك للحجام يقطع من *.*.* جراحه أثر السوط الذي فتلوا

وكنت تدعو إذا آذتك شفرته *.*.* بالخير للناس لم تعبا بما فعلوا

جُبلت أنت على عطفٍ ومرحمة *.*.* وهم على سورة الأحقادِ قد جبلوا

لله جوهرك الحرُ الذي عجزت *.*.* أن تستدل إلى أمثاله المثلُ

خذني إليك إذا لم تأتني فأنا *.*.* أكاد أخرج من عصري وأنتقلُ

أكاد أصنع من ذكراي طائرةً *.*.* نفاثةً وإلى بغداد أرتحلُ

آتي أقبلُ رأسا ظل مرتفعا *.*.* ولم ينكس لمن جاروا ومن قتلوا

آتي أشمُ أريج المجدِ أشرب من *.*.* ينبوعه قبل أن يمضي بي الأجلُ

هنا رأيت ستار الدهر منكشفا *.*.* وأبصرت مقلتي آثار من رحلوا

وكاد يقفزُ قلبي من قواعده *.*.* لما راءاهم كأن القوم ما أفلوا

كأنهم قبل يومٍ واحدٍ حملوا *.*.* متاعهم ومضوا عنا بما حملوا

وكدت أغرقُ في وهمي فأنقذني *.*.* صوتُ تدفقَ منه المنطقُ المثلُ

أصغيتُ والصوتُ يدعوني كأن على *.*.* حروفه عسلا أو أنها العسلُ

بنيَ وجه إلى الرحمن قلبك في صدقٍ *.*.* ودع عنك من خانوا ومن ختلوا

عش في الحياةِ بقلبِ الحر يسلم من *.*.* حقدٍ ويدعو إلى الإيمان من شُغلوا




لاتنسوني من دعائكم الصالح لي في ظهر الغيب


أختكم في الله


roqyah2004






  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42