الأخ : مشارى .
أبشر بما يسرك ياطيب !
الأخ : الخزيمة أنت أخى فى الله رغم أنف أبى هريرة ولن ندع للشيطان مجالاً بيننا .
الجنى فى الجسد قد يستعان به بسؤاله ـ لو فى ذلك حاجة ـ عن أشياء لاتأخذ على باب التصديق إلا بعد التثبت منها وتحرى صدقها كأن يخبرك عن مكان سحر أو عن شخص ما به مس وغير ذلك (( ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ... )) فحكم خبره خبر الفاسق .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الكفار ( الباب المفتوح 3/20 ، لقاء 46 ، سؤال 1140 ) :
« . . . وأما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ؛ إن كان في ذلك مصلحة : فلا بأس ؛ بشرط أن نخاف من شرّهم وغائلتهم وألاّ يخدعونا . وإن لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم ؛ لأنهم لا خير فيهم » انتهى .
والله أعلم .
|