02-Aug-2006, 12:15 PM
|
رقم المشاركة : ( 11 )
|
|
موقوف
|
[align=right]
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخزيمة
اللهم احشرنا مع المساكين
اخي ابا هريرة احسن الله اليك ونفع بك
لماذا لا تتعامل مع الجن الكافر ولا تطلب منه العون ما دام ان الاصل يبيح لك التعامل مع الكافر والمسلم وكما تقول لا يوجد ما يمنع التعامل والاسعانة بالجن المسلم عفوا اقصد الصالح والاصل عندك اخي في الله ان الاستعانة الاصل فيها الاباحة فلماذا لا تتعامل مع الجن الكافر فلماذا تفرق بين الجن الكافر وبين الجن الغير كافر فهل من دليل على التفريق فلقد تعامل رسول الله مع الكفار من اليهود والنصارى
ارجوا ان تفرق لي بين هذين واريد جوابا علميا لا جواب عواطف كقول ان الجن الكافر لا يامرك الا بشر ولا يتعامل معك الا بالمقابل ما دام ان الاصل واحد اباح التعامل مع الطرفين فلماذا تجيز التعامل مع المسلم ولا تجيز التعامل مع الكافر
بارك الله في سعيك واحسن اليك اخي الحبيب
|
من شروط الاستعانة بالكفار :
منها: عند الضرورة .. وعند غياب من يسد هذه الضرورة من المسلمين.
ومنها: أن لا يُستعان به على باطل ..!
ومنها: أن لا تكون الاستعانة في قتال .. لقوله صلى الله عليه وسلم للمشرك الذي استأذنه في القتال:" لا استعين بمشرك على مشرك ".
ومنها: أن يكون الكافر المستعان به هو الضعيف والمسلم هو الأقوى .. حتى لا تُجيَّر النتائج لصالح الكافر دون المسلم؛ حيث أن النتائج دائماً تُجيّر لصالح الأقوى، والله تعالى أعلم .
ومنها: أن تكون الاستعانة في مواطن وضيعة لا تشكل خطراً على المسلمين وأمنهم !
ومنها: أن لا تكون هذه الاستعانة مشروطة بشرط باطل؛ كاشتراط التخلي عن شيء من تعاليم الإسلام .. وتوجهاته .. أو الموافقة على شيء مما يُضاهي ويُضاد الإسلام !
بهذه الشروط أجاز أهل العلم الاستعانة بالكافر .. والله تعالى أعلم .
وفى موضعنا هذا فإننا لانأمن مكر الكافر ولاغشه ولاخداعه ولاكذبه ولاغائلته ثم مادافع الذى يجعل الكافر يعينك على خير ؟!! وماالمقابل ؟!!
فلايُستعان بالكافر لعظم خطره ، وإن أراد أن يفعل خيراً من عنده فعل ولكن دون سؤال منا ولاحاجة .
من ناحية أخرى الجنى الكافر خارج الجسد يتأذى بالقرآن جداً ويُهلك به ولم نر فى تاريخ احتكاكنا بهذا العالم أن كافراً احتك بإنسى مسلم إلا على حذر وعن بعد ولسبب ما جله الغواية والتلبيس ويحدث هذا مع جهال الإنس !!
فلاخير فيهم كما قال ابن عثيمين ومارأيناه من خير لبعض من كان فيه قليل من الخير فيكون ذلك وهو داخل الجسد ومع ذلك لانأمن مكره وخداعه .
ومن باب الفائدة هذا فرق بين المسلم والشيطان من حيث طبيعته مع المستعين بينه أبو همام الراقى :
المستعين بالجآن المسلم : يعبد الله ولايشرك به شيئاً وكلما تقرب من الله تقربوا هم منه واستأنسوا به وصلاح من معه من جن هو صلاحه ( فالمرء على دين خليله ) !!
المستعين بالشيطان : يعبد الشيطان ولايشرك به شيئاً وكلما تقرب من الشيطان تقبروا منه واستأنسوا به ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين )
المستعين بالمسلم : زاده وزادهم الذكر والصيام والقيام وفعل الطاعات وترك المنكرات .
المستعين بالشيطان : زاده أمور شركية وكفرية وفعل المحرمات واجتناب الخيرات .
الجآن المسلم : لايريد من وراء جهاده مع الراقى جزاءً ولاشكوراً سوى الجنة فهناك من يجاهد مع من لايرى بالاستعانة دون أن يدرى بذلك .
الشيطان : يريد من وراء فعله تكثير سواد أهل النار من المسلمين وجمع الأموال والذبائح لشياطين الجن .
الجن المسلم : الراقى معه مجتهد وله علمه والفوائد بينهم متبادلة .
المستعين بالشيطان : الساحر لاقيمة له بل هو تمثال أو صورة أمام الناس فقط ينفذ الأوامر .
المستعين بالمسلم : الراقى هو الرافع لراية الجهاد يالرقية ونفع العباد والجآن تحت رايته .
المستعين بالشيطان : تابع لشيطانه لايخالف أمره قيد شعره .
الجآن المسلم : لايتدخلوا فى علاج لو طلب منهم الراقى ذلك ولو صرفهم عنه لانصرفوا وتركوه بهدوء كما دخلوا .
المستعين بالشيطان : لابد من تدخل الشيطان فى كل عمل ولو تاب الساحر لانهالت عليه حمم من العقوبات حتى يرجع عن توبته .
المستعين بالجآن المسلم : لايشترط أخذ الإذن منهم لرقية الناس ولايمانعون فى نفع الناس مهما كانوا ومهما كان سحرهم ودون مقابل .
المستعين بالشيطان : لايعالج أو يستقبل أحداً إلا بموافقة الشيطان على ذلك وليس كل عمل مقبول عنده .
المستعين بالمسلم : لو وقع فى محظور أو فتور أو فى بعد عن الله وانغمس المستعين بهم فى المعاصى تركوه وانفضوا من حوله حتى يعقد توبة .
المستعين بالشيطان : كلما زاد كفراً وغياً وضلالاً قربوه وإذا تاب عاقبوه حتى يعصى الله من جديد .
المستعين بالمسلم : يقولون لما لايعرفونه من العلم ( الله أعلم ) ويتحرون التثبت .
المستعين بالشيطان : هم أعلم من الله وأقدر .
المستعين بالمسلم : يحرصون على أن الاعتقاد يكون فى الله وعدم صرف قلوب الناس إلى غير الله فتجدهم يأخرون شفاء الحالات كى لايُعتقد فى هذا الراقى المستعين بهم من دون الله وكى لايدخلوا الغرورو والكبر إلى قلبه .
المستعين بالشيطان : يحرص على صرف قلوب الناس إلى غير الله تعالى .
المستعين بالمسلم : هم من يأتوه ويعرضوا عليه العون والتعاون فيما يقدرون عليه .
المستعين بالشيطان : يحتاج لعزائم ورياضات وأقسام وكفر وشرك حتى يبنوه واحداً منهم .
الجن بالمسلم : تشعر معه بانشراح صدر وإقبال على الله تعالى وانشراح صدور الناس لك .
المستعين بالشيطان : تشعر معه بانقباض وبعد عن رب العباد ونفراً العباد منك .
الجآن المسلم : قد لايظهر لك ولايُسمعك صوته كى لايفتنك فى دينك وتتنكس فى عقيدتك وتتعلق بغير الله .
الشيطان : يُظهر على يديك كرامات ـ زعموا ـ كى يغتر الناس بك ويُفسد عليك دينك الذى هو عصمة أمرك .
الجآن المسلم : يتحرى الصدق فيما ينقله إليك ولاأحد معصوم من الخطأ والزلل .
الشيطان : الكذب ديدنه وزاده .
الجآن المسلم : يتدارسون مع الراقى القرآن والسنة ويحرصون على حلقات الذكر ويتحرون فى علاجهم الحسى أن يوافق الشرع .
الشيطان : يتدارس من وليه كيف نلحق الضرر بفلان و فلان وكيف نفتن علان ويحرص على كل مافيه أذىً لابن آدم .
الجآن المسلم : تشفى بفضل الله على أيدهم الحالات شفاءً لايغادر سقماً وهذا بإذن الله تعالى وبتوفيق منه وهو الشافى .
الشيطان : تشقى على يديه الحالات .
ماتقدم كان غيض من فيض وإلا فاللفوارق كثيرة وكثيرة جداً لعل الله يرزقنا العدل فى معالمة الخلق والعباد وأن لايجعل ألسنتنا حجة علينا يوم نلقاه .
والله الهادى إلى سبيل الرشاد ![/align]
|
|
|
|
|
|