15-Aug-2006, 12:05 AM
|
رقم المشاركة : ( 8 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة وأفتخر
[*olor=#FF0000] أخي الكريم الزاوية القائمة
محبة الله تحتوي جميع أنواع الحب من ضمنها الهوى والعشق
والهوى شدة الحب والعشق التعلق بلمحبوب
ولا يحق لك ان تمنع هذا الحب عنه تعالى فستغفر ربك!!
أجل أبحث عنه في أرضه أو في سماه لما لم تكمل بقية الأبيات أنا أقول
لك لأنها ترد على سؤالك
فكن عادلا أخي
في أرضك أم في سماك ألقاك هنا أم هناك
كل مكان قد حواك....عميت عين لاتراك
أنا لا نرى الله بأعيننا ولاكنا نراه ببصيرتنا(قلوبنا)
فمن كانت بصيرته عمياء(قلبه أعمى) لايراه
سقط القلب في حبك سهوا لعلمك أخي
ان الأنسان غير مخير بحب الله
فحتى الكافر أعاذنا الله وأياكم من الكفر يحب الله
فحب الله فطرة فطر عليها الأنسان
ولاتفسر الأمور على كيفك
(ياكهفي في يوم الفزعي)
أذا فزعت
الجأ لمين لاتقول لك!!!!!!!!!
أكيد بلجأ لربي الرحمن الرحيم
أنـــــــــــا أعذرك مبين أنك ماعندك حس فني ولاتقرأشعر
فماتقدر تفسر معانيه
أختكم.....شيعية وأفتخر[/*olor]
|
أختي الكريمة هداها الله إلى الحق :
سأبدأً من حيث انتهيتِ ، و أخبرك أني ولله الحمد لستُ كما تظنين ، فأنا بفضل الله شاعرة و لي قصائد عدة ، و كاتبة صحفية ، و حاصلة على مراكز أولى في كثير من المسابقات الأدبية ، و مشرفة على أكثر من موقع إسلامي ، و أزيدك من الشعر بيتاً ، فأنا من موهوبات التعليم العالي على مستوى المملكة العربية السعودية ، و كثيراً ما أكون المتحدثة عن زميلاتي الموهوبات و المخترعات في المحافل والمؤتمرات و في حضرة أصحاب و صاحبات السمو الأمراء ....
لا أقول هذا الكلام افتخاراً كما تفتخرين بجعفريتك أو شيعيتك -هداك الله إلى الحق - و لكني أقولها لألجم فاك ....
يا أختي ليس كل الأدب والشعر موافق للشريعة ، بل كثير من الأدباء خرجوا عن المنهج الحق و ألحدوا بسبب عدم مراعاتهم للضوابط الشرعية والعقدية في الكتابة الأدبية
مثلاً قصيدة إيليا أبي ماضي ( جئتُ لا اعلم من أين لكني أتيت ) قصيدة إلحااااااادية ، ومع ذلك يعدها الأدباء من أحسن القصائد و يدرسونها في بعض الجامعات العربية للأسف ....
أما قولك (في أرضك أم في سماك ألقاك هنا أم هناك
كل مكان قد حواك....عميت عين لاتراك)
فأقول لك : هذا القول لا يصح لأسباب :
1- أن الله ليس في كل مكان كما تقولين ، بل الله فوق السماوات مستو على عرشه ، و هو معنا أينما كنّا
وإليك هذا التوضيح من موقع الإسلام سؤال و جواب للشيخ عبد الرحمن البراك:
فقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمةأن الله سبحانه وتعالى فوق سمواته على عرشه وأنه العلي الأعلى ، وأنه فوق كل شيء ، وليس فوقه شيء، قال تعالى : ( الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون)
وقال تعالى : ( ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر )
وقال تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، وقال تعالى : ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) . وقال عليه الصلاة والسلام : " وأنت الظاهر فليس فوقك شيء " . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ومع ذلك فقد أخبر الله سبحانه أنه مع عباده أينما كانوا: ( ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا )بل قد جمع الله سبحانه بين ذكر علوّه على عرشه ومعيّته لعباده في آية واحدةوذلك في قوله تعالى : ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم ) . وليس معنى كونه معنا أنه مختلط بالخلق بل هو مع عباده بعلمه ، وهو فوق عرشه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وأما قوله سبحانه : ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ، فقد قال أكثر المفسرين أن المراد هو قربه سبحانه بملائكته الموكّلين بحفظ أعمال العباد . ومن قال المراد بقربه تعالى فسّره بقربه بعلمه ، كما قيل في المعيّة.
هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة يثبتون علوّ الله على خلقه ، ومعيّته لعباده ، وينزهونه تعالى عن الحلول في المخلوقات ، وأما المعطلة كالجهمية ومن تبعهم فإنهم ينفون علوّه بذاته فوق المخلوقات واستواءه على عرشه ويقولون أنه حالٌ في كل مكان ، نسأل الله تعالى الهداية للمسلمين .
2- إذا أردت أن تري الله ، فابحثي عن أوامره ونواهيه و تعاليم كتابه و سنة نبيه و طبقيها على صواب ، حتى تفوزي برؤيته والنظر إلى لذة وجهه الكريم في جنات النعيم
أما محبة الكافر لله ، فهذا كلام خطأ ، لأن المحب لمن يحب مطيع
و عبودية الكافر لله تدخل ضمن عبودية القهر والسلطان (ولَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [آل عمران : 83]) وليست عبودية الإرادة والاختيار التي تتضمن المحبة و الرضا .
أما قولك ( يا كهفي في يوم الفزع ) : فهذه مقالة عجيبة ، كيف تطلقين على الله عزوجل اسم ( الكهف) أو تصفينه بصفات (الكهف )وما تتضمنه هذه الصفة من قصور ، و الله قد تنزه سبحانه عن كل عيب وقصور ....
و أنا أنصحك لوجه الله الكريم أن تتعلمي العلم الشرعي الصحيح و تدرسي العقيدة الصحيحة على ضوء كتاب الله و سنة رسوله و فهم سلف الأمة ، تفلحي ، فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
|
|
|
|
|
|