االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة اني مندهش من ان هذا الموضوع كتب من اكثر من عشرة ايام ولكن لم يعلق عليه احد ، برغم وجود بعض النقاط التي تستحق التعليق من اهل الخبرة ان توافقيا او تعارضيا .
لقد تكلمت الأخت عن فوضى التعميم في حل المشكلات ، ثم طالبت المريض بفهم نفسه وحل مشكلاته ونسيت ( أو قللت ) من حقيقة ان المريض الروحي مشتت الأفكار كثير الشرود وغير مؤهل بشكل كامل على فهم ما يدور حوله ناهيك عن فهم ما يجول في دهاليز نفسه المعقدة والمحبطة ، (أقصد الفهم التام) ، وأنه في حاجة الى من يقف الى جانبه ويشد من أزره ولكن ليس على حساب التخصص بمعنى ان نعطي الخبز لخبازه .. والا نستشير الطبيب البشري في أمر الرقية الشرعية والأمراض الروحية لأن هذا العمل لا يجلب النتيجة المنشودة في الغالب الا اذا اجتمعت في الشخص الواحد الصفتان معا وهذا نادر.
أما الطبيب النفسي فارى ان دوره يجب الا يتعدى دور ( الكومبارس) في حالة الأمراض الروحية والا يسرف المريض الروحي في الاعتماد على الأدوية النفسية لأنها باختصار ليست له باستثناء المهدئات التي ربما احتاج اليها المريض الروحي وخصوصا الذين تتطور حالتهم سلبا نتيجة لعدم انضباطهم في امور الدين والرقية كما يجب .
أما الرقية الشرعية فأرى أن دورها يتخطى التهميش الذي تعيشه من قبل فئام من الناس غابت عنهم حقيقة العلاج القرآني أو غيب العلاج القرآني من قواميسهم لعدم فهمهم معنى " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة" وأهل العلم على انه شفاء ورحمة للأبدان والأرواح والقلوب وليس للأمراض الروحية فقط .
ولي عودة ان شاء المولى الى الموضوع
والله أعلى وأعلم
أخوكم في الله
الطائر الحر
|