عرض مشاركة واحدة
قديم 28-Aug-2006, 10:53 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : May 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : الامارات
المشاركـــــــات : 283 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حمدان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حمدان غير متواجد حالياً

حكم المرأة التى اختطف الجن زوجها
اختلف العلماء فى المرأة التى غاب عنها زوجها لأى سبب من الاسباب ومن الاراء ذات الشأن فى هذا المجال ما ذهب إليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه حيث أفرج ابن أبى الدنيا عن عبد الرحمن بن أبى ليلى : أن رجلا من قومه خرج ليصلى مع قومه صلاة العشاء ففقد ، فانطلقت امرأته إلى عمر بن بن الخطاب فحدثته في بذلك : فسأل عن قومها فصدقوها ، فأمرها أن تتربص أربع سنين فتربصت ، ثم أتت عمر فأخبرته بذلك فسأل عن قومها فصدقوها فامرها ان تتزوج ، ثم قدم زوجها الأول فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فقال عمر : يغيب احدكم الزمان الطويل لا يعلم اهل حياته قال كان لى عذر قال وما عذرك ؟ قال : خرجت أصلى مع قومى صلاة العشاء فسبتنى او قال :أصابتنى - الجن فكنت فيهم زمنا طويلا ، فغزا جن مؤمنون فقاتلوهم ، فظهروا عليهم فأصابوا لهم سبايا فكنت فيمن أصابوا ، فقالوا : ما دينك ؟ قلت . مسلم قالوا : أنت على ديننا لا يحل لنا سبيك فخيرونى بين المقام وبين القفول ، فاخترت القفول ، وأقبلوا معي بالليل بشر يحدثوننى وبالنهار إعصار ريح اتبعها : فقال : فما كان طعامك ؟ قال : كل ما لم يذكر اسم الله : قال : فما كان شرابك ؟ قال
: الجدف وهو ما لم يخمر من
الشراب كما قال قتادة قال :
فخيره عمر رضى الله عنه بين المرأه والصداق
يجوز أخذ الأجرة على الرقية ؟
أصبحت أمراض الإيذاء الشيطاني امرا خطيرا بات يهدد عقيدة المسلمين إما من خلال اصحاب العقائد والملل الاخرى من اليهود والنصارى الذين يستخدمون الجن في اضلال المسلمين لأن عامة المصررعين وخصوصا فى مصر يذهبون إلى الكنائس للعلاج اوإلى الكهنه وفى كليهما كفر وشرك بالله تعالى العلى الكبير . قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وأحمد : قال رسول صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شىء لم تقبل له صلاة أربعين ليله . ولهذه الأسباب ربما يدعو الأمر إلى تفرغ الأخوة المخلصين لمقاومته لأنه أمر بمعروف ونهى عن منكر ولهذا فلا حرج من تخصص أهل التوحيد الخالص وتفرغهم للعلاج مع أخذ الأجر على ذلك وإليك الأدله : ثبت فى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى ان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا فى سفر فمروا بحى من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم راق فإن سيد الحى لدغ أو مصاب فقال رجل منهم نعم فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل فأعطى قطيعا من الغنم فأبى أن يقبلها وقال حتى أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رضى الله عنه : يارسول إلله . والله مارقيت ألا بفاتحة الكتاب فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال : وما أدراك أنها رقية ثم قال خذوا منهم وأضربوا لى بسهم معكم (3) . قال النووى رحمه الله المراد بالقطيع المذكور فى الحديث ثلاثون شاه وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما أدراك أنها رقية ) يفهم من ذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يسبق أن بين للصحابه أن الفاتحة رقيه وإلا ما سأله بقوله وما أدراك انها رقية أى من اعلمك وقد اجاب أبو سعد على النبى صلى الله عليه وسلم عند غير مسلم بقوله شىء ألقى إلى أو شىء ألهمته أى أن هذا من نوع الإلهام وأيضا يستحب الرقيه بالفاتحة على اللد يغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات .
نقل ابن حجر اتفاق الجمهور على جواز أخذ الأجره على الرقية ثم قال : فى الحديث :
1- جواز الرقية بكتاب الله ويلتحق به ما كان بالذكر و الدعاء المأثور .
2 - وفيه جواز قبض الشىء الذى ظاهره الحل وترك التصرف فيه إذا عرضت فيه شبهة .
3 - وفيه الاجتهاد عند فقد النص وعظمة القرآن فى صدورالصحابة وخصوصا الفاتحة .
4 - وفيه أن الرزق المقسوم لا يستطيع من هو فى يده منعه ممن قسم له ؟
5 - وفيه الحكمة البالغة حيث أختص بالعقاب من كان رأسا فى المنع لان عادة الناس الائتمار بأمر كبيرهم قال النووى فى شرح مسلم:
فى الحديث جواز اخذ الأجرة على الرقية بالفاتحة والذكر وأنها حلال لا كراهية فيه .
قال ابن قدامة فى المغنى بالشرح الكبير " فأما الأخذ على الرقية فإن أحمد أختار جوازه وقال : لا بأس وذكر حديث أبى سعيدالصحيحين قال ابن حزم فى المحلى. والاجاره جائزة فى الرقى ثم استدل بحديث أبى سعيد فى الصحيحين ، قلت : ولولا ضيق المقام لسردت أدلةاكثر وأقوالا للعلماء أكثر من ذلك ولكن فى هذا الكفاية
وخلاصة القول :
على الأخوة الذين تخصصوا فى العلاج ان يتفرغ منهم عدد يكفى فى كل بلدة لعلاج هذا الأمر لأنه أهم من علاج الأبدان كما قال ابن تيميه ، و الأبدان فرض كفائى وهذا أيضا لابد أن يتنزل منزله أهم وأخطر . وهذا أي أخذ الأجرة لا ينافي الاخلإص فى شىء . فقد ثبت أن الصحابه رضى اللعنهم قد أخذوا الأجر على ذلك وقال لهم صلى الله عليه وسلم: (اضربوا لى معكم . بسهم " .! . كتبت بعض الجرائد والمجلات أن هناك من يقوم بجراحات للمرضى وليس له صله بالطب ومن غير حضور هذا الشخص ويكتب لهم العلاجات الطبية مع شهادة كثير من الاطباء المشهورين بصحة ما يكتبونه ما تفسير ذلك ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الواقع أن هذا الشخص ممسوس بجن له علم بالطب . وقد أورد الشبلى فى " غرائب وعجائب الجن " عن تعلم الجن للطب أخبارا يضيق المقام بسردها . وكذلك أورد السيوطى فى " لفظ المرجان ) قال" أخرج زيد بن وهب قال . غزونا منزلنا فى جزيرة وأوقدنا نارا وإذا حجرة عظيمة فقال رجل من القوم . أنى أرى حجرة كبيرة فلعلكم تودون بمن فيها . فحولوا نيرانهم فاتى من الليل فقيل له : أنك دفعت عن دارنا وسنعلمك طبا تصيب به خيرا إذا ذكر لك مريض وجعه فما وقع فى نفسك أنه دواؤه فهو دواؤه . فقلت وهذا تفسير آخر لا بأس به بأن يملى عليه الجن العلاج وربما يجرى له جراحات .
والحكم فى هذا الموضوع أنه لايجوز الذهاب إلى هولاء للعلاج . لأن فى الجن ظلما وبعض تجوز كما قال ابن تيمية فربما ظلم فى علإجه . او يشعر الجن بسيطرته على الأنس فيدعونهم إلى الشرك بالله بطريق مباشرا أو غير مباشر ويدعوهم إلى المعاصى وربما كان الجن كافرا فيكتب علإجا يقتل فيه ا لأنس . ثم أنه مضى الحكم فى أنه لا يجوز الاستعانة بالجن فى شىء من الأشياء.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42