لا يمكن ان نحصل على فتاوى افضل من هذه
الذي يصف نفسه برجل دين ومفتي بدرجة عالم او يوصف كذلك لا يهمه الا ارضاء شهوات التابعين كونه المتبوع اختيارا او قسرآ
اما الله كما يقال فقد وعد هذا العالم او ذاك بالأجر اكان على صواب او كان على خطأ غير مقصود او مقصود و النيه ما شاء دائما سليمه
ولا تنسى نصيبك من الدنيا هل تجد في العالم سوءآ ان اكتفى باجر واحد مؤجل
و قبض اجره في الدنيا فورآ
والمسلمين لا يقنصهم الحس السليم لادراك الجيد من السيء ان ارادوا
لكن العقد سليم هل يملكون رد كلمة الناطق الرسمي بأسم السماء
هذه الفتاوي هي صكوك الغفران لم يعد الغرب بحاجه لها
نحن احوج لها الان
ولا تنسى نصيبك ن الدنيا
|