أفتى الدكتور وهبة الزحيلي على السؤال :
هل علوم الميتافيزقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهى التلبثة -التواصل عن بعد- قراءة الأفكار telepahtic الخروج الأثيرى عن الجسد out of body experience تحريك الأشياء بالنظر النظر المغناطيسي اليوجا، والتنويم الإيحائي التاي شي..الريكي ....التشي كونغ....المايكروبيوتك الشكرات ... الطاقة الكونية ... مسارات الطاقة .....الين واليانغ لأني وجدت موقعًا يحرمها (موقع الأستاذة فوز كردي -السعودية)؟
فأجاب د.وهبة: " هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة، ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل، فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده، ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي، كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما" .
فضيلة الشيخ خالد الشايع يقول :
" هذا الذي يسمى (علم البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات ".
سعادة الدكتور عبدالعزيز النغيمشي الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود:
" أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها ، فانسياق النخبة أمر مهم جداً ، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام ".
تجد أسماءً لعلاجات لم يسمع بها أحد، وأيضًا لا يعرف أكثر من يحتضنون هذه السلوكيات والممارسات على وجه التحديد الدقيق معنى الكلمات أو العلاجات التي يستخدمها والتي أحياناً تكون عبارة عن إحياء لأديان وثنية قديمة في بعض دول آسيا أو حتى غابات إفريقيا، فينقلها بعض المعالجين- ومن يدعون بأنهم معالجون- على أنها نوع حديث من أنواع العلاج الذاتي أو النفسي، بينما في واقع الأمر هي أديان وثنية قديمة كان يؤمن بها الأشخاص الذين يعيشون في الأدغال بعيدًا عن الحضارة والأديان..!
د.إبراهيم الخضير
استشاري الطب النفسي
إن هذه النوعية من البرامج دائماً ما تتزيا بزي العلم والمعرفة ، وهي في واقع الأمر كذبٌ وخداعٌ وزيفٌ لا فائدة منه ولا نفع فيه لا سيما وأن بعض الكتابات المعنية بهذا الشأن تُشير إلى أن هذه البرامج على اختلاف أنواعها مما يمتزج فيه الشرك بالوثنية من الفلسفات القديمة في الصين والهند ؛ فهي بذلك ذات جذورٍ فلسفيةٍ شرقيةٍ قديمة تعتمد على فكرٍ فلسفيٍ ماديٍ يقوم على كثيرٍ من المغالطات التي تُعظم شأن الإنسان، وتعمل على تضخيم قدراته العقلية بصورةٍ مُبالغٍ فيها.
د.صالح أبو عرّاد
فضيلة الشيخ د.عبدالرحمن الجيران يقول عن البرمجة:
"'عقيدة هندوسية قديمة جعلوا لكل منفذ من منافذ الطاقة في الجسم لوناً خاصاً ورائحة خاصة ورمزاً خاصاً وإلهاً خاصاً يعبدونه ليمنحهم هذه الطاقة."
|