اعترافات
الأستاذة فاطمة أبو ظريفة تخبر المعلمات بخطر البرمجة والطاقة وشكرها لله أن وقفت على حقيقتها بنفسها بعد أن تدرجت في مستويات عدة .
الأستاذة نجاة الشريف التي نالت شهادة الممارس في البرمجة تؤكد رجوعها التام عنها ، وتحذر من على خطرها على العقيدة وعلى الاستمساك بالكتاب والسنة وإضعافها لعبادة التوكل على الله ، مع ما تحويه من أجواء مختلطة مقيتة على الرغم من أن المدربين ممن نحسبهم من أهل الخير والصلاح . وتحذر أخواتها منها .
· المدربة غادة الفارسي تدفع كتابها للمطبعة وموضوعه حقيقة دورات البرمجة العصبية والطاقة البشرية من واقع الدورات التدريبية في الكويت بعد أن جربت وجربت ورأت الحقيقة ظاهرة فرجعت ، وتحمل راية تحذير أخواتها في الكويت حتى لا تفقد الهوية الإسلامية .
· الأستاذة وفاء بوسعيد ممارسة البرمجة تخبر الحاضرات في دورة الفكر عن فرحها بمعرفة الحقيقة التي كان إحساسها الفطري يحذرها منها .
· الأستاذة مي الدقس تؤكد على أهمية فضح حقيقة هذا الفكر فدورات الماكروبيوتيك التي تلقتها تبث عقائد العناصر الخمسة والطاقة الكونية وكأنها حقائق علمية ثابتة .
· الأستاذة جميلة إسلام تغلق مركز جوري في وجه هذه الدورات المشبوهة وتستعد لتقديم برنامج تثقيفي تدريبي أصيل . وفقها الله وتقول : تدربت على دورات كثيرة في الطاقة والبرمجة والماكروبيوتيك والتنفس ، ولم أجد إلا سراباً ، معرفتي بهذه الحقائق أيقظ في قلبي الشعور بما أحتاجه فعلا وسأقبل عليه بحب أكبر .
· الأستاذة سميرة نيازي تقول : لآلام في الظهر اتصلت بخبيرة ماكروبيوتيك فإذا أنا أمام سيل من الوصفات الغريبة ، الحمد لله أني عرفت الحقيقة فنفسي لم ترتح منذ البداية لكنني ظننته علماً .
· " يابنتي ايش يعني سونج ...سونج ...في دورة قالوا لنا لصحتنا ، كانت المدربة تدربنا على الاسترخاء مع ترديد سونج ...سونج ..." امرأة في الخمسينات تحكي تجربتها في دورة الماكروبيوتيك بعد محاضرة كونوا كالشامة بالطائف .
· " أخي تغير ...تغير في طريقة لبسه إلى البدل دائماً بعد أن كان يرفض لبسها حتى عند السفر للخارج ، وقصّر لحيته والآن ما همه إلا الدورات والدورات وبشهادة أهل البيت كلهم صار يأخر صلاته ، ويعصب على أمه إذا عاتبته ..مع إنه كان حريص على المسجد والدعوة ...أنا أسجل اعترافي والله البرمجة تغيير ولكن للأسوء " إحدى الحاضرات في دورة الفكر بعنيزة
· "معلمتنا صارت غريبة الأطوار يوم دخلت علينا الصف وقالت : شوفوا يابنات أنا حللت شخصيتي وعرفت نمط شخصيتي ، أنا حساسة ورومانسية يعني أحب لو تهدوني وردة ، لو تشكروني بعد الدرس ...هل تصرفها هذا صحيح ؟ الغريب كل يوم تعطينا إعلان لدورة برمجة واحنا شايفينها كل يوم تصير غريبة وعجيبة " طالبة ثانوية بعد محاضرة فلنحيينه حياة طيبة
· " درست برمجة ، ووصلت لممارس ، وكدت أعتذر عن الكلية لأكمل مستوى المدرب فمدربي فخور بي ودائم الثناء على قدراتي ، إلا أن صوتاً في داخلي كان يحذرني وهو الذي دفعني لحضور هذه الدورة برغم تحذير مدربي لي من السماع لهذه الأستاذة ...الحمد لله الذي أنار بصيرتي ، قوة الإيحاء والمدربين الطيبين وجو الرفاهية في دورات البرمجة يجعلوا منها جواً مثالياً تتمنى أي امرأة الالتحاق به "
طالبة بكلية التربية الفنية
· " بعد مضي ثلاث سنوات من التدريبات في دورات البرمجة اللغوية العصبية ودورات التنفس والاسترخاء والطاقة ، دفعت فيها أموالا طائلة وأهدرت فيها أوقاتاً كثيرة بحثاً عن الصحة والنشاط والتميز وزيادة القدرة على الخشوع والروحانيات ؛ وجدتني أعيش حياة مادية جامدة ، وجفاف روحي ، مع ثقة زائدة في قدراتي .. بصراحة حرمتني لذة الفقر والتذلل بين يدي الله وعظّمت من اعتمادي على نفسي وعلى الأسباب المادية التي تدربت عليها سواء تمارين الاسترخاء أو الطاقة أونظام التغذية رغم أنني لا أنكر استفادتي في بعض النواحي الصحية بالذات فيما يتعلق بالتنفس حيث كنت أعاني من ضيق فيه " صاحبة مركز تدريب
· " التحقت بدورات متعددة في البرمجة اللغوية العصبية وفي التشي كونغ رغبة في الاستفادة من علوم العصر الحديث في تطوير ذاتي وقدراتي ، وقد استفدت كثيراً من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية أو هكذا توهمت ولكنني تنبهت لنفسي عندما حلت جلسات التأمل وتمارين التشي كونغ محل أذكار الصباح والتحصينات الشرعية في حياتي " أم حاصلة على ستة دورات متنوعة
· "التحقت بدورة برمجة لغوية عصبية مع مدرب عالمي باشتراك قيمته ( 1000) عشرة ألاف ريال للفرد الواحد، وأتبعتها بدورات حتى حصلت على شهادة ممارس معتمد رغبة في تنمية قدراتي على التواصل مع الآخرين للاستفادة من ذلك في مهنتي كمشرفة تربوية ، وفي حياتي كزوجة ومربية وداعية إلى الله عزوجل ، ولكنني اكتشفت أن واقعي لم يتغير فيه شيئاً وإن كنت اشتريت وهماً كبيراً هو أنني سأصبح مميزة جداً في تواصلي. والشيء الذي كنت سأستفيده حقيقة هو ثروة طائلة لو أنني قدمت بناء على خبرتي وشهاداتي دورات بيع الأمل والوهم كما يفعل أكثر من حصلوا على ما حصلت عليه " مشرفة تربوية
· " التحقت بدرورات عدة في الماكروبيوتيك والبرمجة اللغوية العصبية ، كما تلقيت دورة ماكروبيوتيك في بيت السلام بلبنان عدت بعدها بمفاهيم عقدية مشوشة ومعرفة صحية مخالفة في بعض نظرياتها للمثبت علمياً في علوم التغذية ، لم أكتشف ذلك إلا بعد دورة الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه ...سأعمل جاهدة على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي أوصلتها للناس عبر ثقافة الماكروبيوتيك " مدربة في البرمجة والماكروبيوتيك
· " في دورة الماكروبيوتيك كنا نردد في جلسات الاسترخاء والتنفس مع المدرب سونج سونج سونج إلا أنه قال لنا في آخر الأيام من الأفضل أن نغيرها لـ الله ...الله ...الله " إحدى الحاضرات
· " أثناء تدريبي للمجموعات ضمن دورات البرمجة اللغوية العصبية كانت بعض المتدربات تصرخ وتتشنج عندما أنومها ضمن تقنيات التعامل مع العقل اللاواعي ...برغم أن المدربين الكبار يذكرون أسباباً من وجهة نظرهم إلا أنني أشعر دائماً أن هذا ربما يكون خطراً ، ربما تكون المتدربة في حال إخراجها عن سيطرة العقل الواعي عرضة للمس أو غير ذلك بالذات إذا كانت خبرة المدربة قليلة ولم تستطع تفادي الحالة سريعاً ... وقد أخبرني الزميلات " إنلبرز" أن هذا كثيراً ما يحدث معهم " مدربة معتمدة
· " لمدة خمسة وأربعين يوماً من تمارين التنفس العميق من الفم والاسترخاء التي تلقيها في دورة التنفس التحولي كنت أردد عبارات متنوعة منها "فاذر أوف ذا إيرث وي ثنك يو فور أول بلسنج يو جف أس "ومثالها "فاذر أوف ذا مون ...فاذر أوف ذا صن ...." أو أسمعها فقط مع شريط تعليمي لأعرف توقيت وقت الزفير ومدة الشهيق فأتمكن من الاستفادة من تنفسي بطريقة صحيحة تجعل الطاقة الكونية تتدفق في داخلي ...ولا أنكر أنني استفدت في صحتي وروحانيتي ، وأصبحت أرى الأنوار تفتح أمامي وأسماء الله الحسنى تلفني وتجعلني أغرق في بحور من السكينة والسلام ...وأراني أصعد في السماء وأنال الرضا والسكينة من ربي !!! واليوم أنا متعجبة كيف يمكن أن يكون هذا الخير كله حرام بحجة أنه ضرر على التوحيد في وسيلته ونتيجته ... أظن أنني لن أترك هذا الطريق فقد وجدت فيه سعادتي ولكنني لن أردد تلك الترنيمات وسأستبدلها باسم الجلالة الله ..الله .. أو غيرها " ربة بيت حاصلة على أكثر من خمس عشرة دورات في هذه المجالات
· " بعد معاناة شديدة من الارتباك والقلق الذي يعتريني أثناء مواجهة مواقف جديدة وصعبة دلتني زميلة على عيادة للاستشفاء بالطاقة في المركز العربي للطب البديل وهناك بعد تحليل الدم وإدخال بياناتي في الحاسوب ظهر اللون الذي أحتاجه ، لقد كان اللون الأصفر ولكي تكون النتيجة أكيدة استعانت المعالجة بخصائص حجر الكهرمان الأصفر ووصفت لي الدواء إنه حجر صغير أصفر يمكن أن أجعل منه خاتماً أو سلسلة للزينة أويكفيني أن أثبته على صرتي ......والغريب أن النتائج كانت مذهلة ثقة بالنفس وقدرة على مواجهة المواقف ...ولكن والله ما خطر ببالي أبداً أنه شرك . إنني أتوب إلى الله توبة نصوحا وأطالب بتوعية الناس "
|