عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Sep-2006, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظة الله تعالى
حذر سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة انزلاق الشباب في طريق السفر الى العراق والانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد.
وقال سماحته في حديث مع (عكاظ) ان الذهاب الى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح. ويأتي تحذير سماحة المفتي العام في اعقاب معلومات مفترضة, وغير مؤكدة من جهات رسمية عن وجود سعوديين تسربوا للعراق عبر دول اخرى للقتال في صفوف تنظيمات مشبوهة وبعد ايام من صدور بيان وقعه ستة وعشرون داعية سعوديين بشأن الوضع الراهن في العراق. وابان الشيخ عبدالعزيز عدم مشروعية وجواز تحريض الشباب والتغرير بصغار السن للسفر للعراق وقال: هذا لا يجوز لأنه يوقعهم في امور, هم لا يتصورون حقيقة ما يذهبون اليه.. ونبه الاسرة واولياء الامور الى ضرورة الحرص على متابعة ابنائهم حتى لا ينخرطوا في تلك المنزلقات قائلاً: على اولياء الامور منع ابنائهم من الذهاب الى العراق فلا مصلحة من ذلك وعليهم المحافظة على ابنائهم من مغبة الانزلاق في هذا ولأن هناك اموراً لا يفهمون حقيقتها ولا يدركونها.. لذلك فمن باب اولى عدم سفر الشباب الى العراق .
فتوى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله تعالى
اوضح فضيلة رئيس مجلس القضاء الاعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ان سفر الشباب الى العراق والدخول في تنظيمات مسلحة تقاتل هناك ليس جهاداً وان من يذهب الى هناك فهو يزيد النار اشتعالاً لتأكل الاخضر واليابس.
وحذر فضيلته في حديث هاتفي ادلى به لـ (عكاظ) امس من مغبة اصدار البيانات والفتاوى الداعية الى سفر الشباب للعراق .. وقال: على الجهات المسؤولة في المملكة ان تسائل اصحابها عن فائدة مثل هذه الفتاوى والبيانات التي تشعر الناس ان السفر والقتال في العراق عمل جهادي وبطولي في ارض اشبه ما تكون بمستنقعات بترول تشعل فيها الحرائق.
وشدد الشيخ اللحيدان ان التبرع وتمويل المقاتلين في العراق في الوقت الراهن ما هو الا لاجل ان تزداد الاوضاع شراً واشتعالاً مشيراً الى ان الاخطاء التي وقعت في افغانستان لايجب ان تتكرر في العراق.
والى نص الحديث:
س: هل سفر الشباب الى العراق والدخول في تنظيمات مسلحة تقاتل هناك جهاد في سبيل الله ؟
الحمد لله الذي شرع لعباده اكمل الشرائع وأتمها وجعل الجهاد في سبيل الله من الأعمال الكريمة الفاضلة واوجب على العباد العمل الذي يرضي الله سبحانه وتعالى .. ان العراق في حال لا يحسن ان يذهب اليه احد لما يسمى بالجهاد .. نحن نسمع ان ا كثر من يقتل من العراقيين بايدي عراقيين وهذا مما يزرع الاحقاد ويملأ البيوت بالضغائن والشر ثم ان ا لجهاد يكون جهاداً ترجى ثماره ويؤمل فيه الخير, اما ان تظهر جماعات في امور وطرق فوضوية ثم يحصل بسببها تدمير قرى ومدن واهلاك صغار وكبار وتحطيم وتدمير مساجد او غير ذلك فإن هذا من الجنايات على هذا البلد المنكوب .. نصحت من سألني في رمضان عندما كنت في الحرم العراقيين بأن ان لا يُنظموا قتالاً في مدن وقرى ويكونوا من اسباب خرابها وان يصلحوا انفسهم ويحسنوا صلتهم بربهم. .. ارى ان اي شاب يخرج من بلادنا للذهاب للعراق مسيء الى نفسه ولاسرته ولبلاده و هذا ليس من الجهاد ..ما يمكن ان يفعله العراقيون في بلادهم لو أمنوا على انفسهم واهليهم بما يسمي حروب العصابات في هذا الجو الذي لا يفرق فيه بين مقاتل وغير مقاتل وغاية ما هنالك اذا حصلت حوادث قتل اعتذر مجرد اعتذار عنه .. هؤلاء الذين يذهبون للعراق من اي بلد عربي او اسلامي في هذه الاحوال الفوضوية من حروب في العراق هم في الحقيقة اشبه بمن يزيد النار اشتعالاً تأكل الاخضر واليابس.
س : إذاً كيف يتم ضبط ما يصدر من فتاوى وبيانات في هذا الاتجاه ويوصف موقعوها بعلماء المملكة؟
الانسان اذا قال عن نفسه انه عالم وشهد له بالعلم دل على عدم تثبته لما يقول. الانسان لا يزكي نفسه ولا يصفها بالعلم ثم ان الانسان اذا اراد ان يفتى يفتي عن ما يُسأل عنه فيما لا يترتب عليه امورلها اخطارها والصحابة رضي الله عنهم ربما سئل الواحد منهم عن مسألة وهو يعرف حكمها لكنه لا يرى ان المقام مناسب لان يذكر الحكم في تلك المسألة.
س: وما مشروعية اصدار البيانات التحريضية او الفتيا بسفر الشباب الى العراق والجهاد هناك ؟
هذه يُسأل عنها اصحابها اذا كانوا داخل البلاد وعلى الجهات المسؤولة أن تسائلهم .. نحن لسنا بحاجة لاصدار الفتاوى فالصحابة كانوا يتدافعون الفتيا ولا يرغب الانسان ان يفتي الا اذا وجد انه لا احد يفتي بغير هذه الفتوى او كلف بها .. ارض العراق اشبه ما تكون بمستنقعات بترول وتشعل فيها الحرائق من هنا وهناك. اذاً ما الفائدة في كون الشخص الذي يفتي ويشعر الناس ان هذا عمل جهادي وبطولي وخلافهما.
س: اذاً كيف تضبط مثل هذه البيانات والفتاوى؟
هذا يتم عن طريق الجهات المسؤولة المعنية بضبطها.
س: ولكن .. اليس لكم موقف كهيئة كبار علماء؟
اعتقد ان المفتي العام تحدث في رمضان وذكر ان السفر للعراق تهلكة .. كون المفتين يقولون لا يفتي فلان حينئذ تقول السلطة لهذا الذي يفتي وتسأله عن ما اذا كان منصَّباً للفتيا وان لم يكن منصباً فيسأل عن الأسئلة التي جاءته وممن .. هل جاءته .. اسئلة ممن يمثلون العراق, فهؤلاء يفتونهم علماء العراق .
س: افهم ان هؤلاء معرضون للمساءلة؟
لاشك في هذا ويجب على السلطة ان يكون لها موقف بيِّن .. هل هذا الذي يفتي جاءه من يستفتيه من العراق لأن هنالك فرقاً بين الواقع الان وعندما حصل الهجوم على العراق, فعامة الناس يرون انه على العراقيين ان يدافعوا عن بلدهم ولما قبض على صدام كان عليهم ان يدافعوا عن بلدهم لان واقع الامر ان العراق لم تزدد خيراً ولم ينته الشر الذي وقع فيها في عهد صدام ولاشك ان ما حدث في العراق من جرائم قتل لمنع اي انتفاضة تقوم لاشك انه كان من الظلم البين لكن ما حدث بعد احتلال العراق لايقارن بما كان قبل ذلك والذي يوجه الناس ان يذهبوا اليه انما يوجههم الى الشر لايوجههم الى خير وان كنت لا اعتقد انهم يظنون ان ما صدر منهم شر هم قد يظنون انه خير لكن ما كل مجتهد حسن التوفيق فيه.
س: ما حكم جمع التبرعات لتمويل تنظيمات عراقية مسلحة وغيرها تقاتل داخل العراق سواء تنظيم الزرقاوي او غيره؟
لا اعرف الزرقاوي ولا عمله لكن جميع الاموال ترسل إلى العراق لشراء اسلحة او عتاد ... ما دمنا لا نأمن ذهاب هذه الاموال والى اين ومن يحملها والى اين تصل .. لوكانت الاموال تجمع لتنفق على اناس في حال فقر وفاقة او جوع وخطر ولشراء علاجات او ادوية لكان ذلك حسناً لكن ينبغي ان يكون تحت نظر وتنفيذ الجهات المسؤولة في بلادنا .. تكفي الاخطاء التي كانت تقع في افغانستان مما كان يذهب في غير طريقه وسبب الخروج الى افغانستان شروط كثيرة على شبابنا وناشئتنا و بعض من ينتمون الى العلم .. فلماذا تكرر الخطيئة في العراق .. اذا جاهد العراقيون واجتهدوا وكان بإمكانهم ان يصدروا هذا الشيء فهذا حسن لكن ما حصل في الاشهر الماضية ورمضان هذا العام من ذلك التدمير الهائل فالاولى بالناس ان يكفوا عن هذا الشيء وهذا لاهل العراق واما ان يخرج شبابنا او شباب غيرنا ويتوجهوا الى العراق فهذا مما يزيد الشر شراً.. والاموال التي تجمع في غاية امورها انها مباحة واذا منعت السلطة ذلك صار منع المباح امراً متعيناً على من يمنع ان لا يتصرف.. والذي يتبرع للمقاتلين في العراق في الوقت الراهن يتبرع لان تزداد الامور شرا واشتعالاً.
وهذه أسئلة وجهت للشيخ صالح اللحيدان
س: ماهي نصيحتكم لمن يدعو الناس إلى الجهاد ويحمس الناس وذلك بذكر المآسي الحاصلة في الوقت الحاضر وبعد ذلك يسرد المعارك الإسلامية وبعد ذلك يفاجأ الجميع ويقول بإن الجهاد قد أوقف ومنعنا منه وهو يقصد بذلك ما يقصد؟
الجهاد إذا وجدت مقوماته تعين على المسلمين أن يقوموا به ومذهب أهل السنة والجماعة الجهاد مع الإمام البر والفاجر إذا كان في قتال الكفار.
وأما تحميس الناس والشباب على غير بصيرة فهذه من أسباب حصول كوارث متنوعة وشرورٍ من الأعداءِ على الدول الإسلامية والإنسان ينبغي أن يجتهد في تحصيل المقومات من علم وإيمان وإذا قام سوق الجهاد... والمسلمون الآن كما يقول ذلك الشاعر عندما قتل قتيبة بن مسلم ذلك القائد المظفر ، عندما حصل خلاف في عهد سليمان بن عبدا لملك يقول:
ندمتم على قتل الأغر بن مسلم وأنتم إذا لاقيتم الله أندمُ لقد كنتمُ في غزوهم الغنيمة
الآن المسلمون صار الخطر عليهم أن يكونوا مغنماً للدول الكبرى الكافرة الفاجرة ،
والإنسان لا يعرض نفسه لمواقف ذل ولا يعرض أيضا أمته ودولته لمواقف ذل.
المرجع: الجهاد الشرعي. الجامع الكبير.
فتوى الشيخ صالح اللحيدان في الذين يحرضون الشباب للجهاد
http://www.bb44bb.com/1000/900.rm
فتوى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
سئل العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى فيما يجري في الساحة العراقية من عمليات ضرب المحتل، فإليك نص السؤال والجواب:
سؤال: أصبح العراق بلداً محتلاً بشهادة القاصي والداني بل بشهادة المحتل نفسه كما لا يخفى؛ فهل أصبح الجهاد (جهاد السيف والسنان) الآن في هذا الوقت فرض عين؟ علماً أنه لا يوجد أمير تجتمع عليه كلمة المقاتلين الآن لتعدد الأحزاب والمناهج السنية كالإخوان بصنوفهم والسلفية ـ كما يدعيها كثير ـ وهم فرق منهم جهادية وتكفيرية ومرجئة و....، ولا توجد راية، والعدة التي يمتلكونها هي بقايا سلاح النظام البائد، ولا يستطاع أن يواجه بها العدو، بل الأمر مكيدة ومصيدة وتفجير هنا وهناك وعمليات، قد تكون داخل المدن والشوارع الآهلة بالسكان مما ينتج عنها أحياناً فتح نار عشوائي من قبل المحتلين ويسقط عدد من العراقيين الأبرياء نتيجة هذه العملية أو ذاك الانفجار، وقد حدث هذا فعلاً في مناطق من بغداد وغيرها، كما أنَّ هذه العمليات قد تكون خارج المدن في الأرياف، كما حدث في منطقة (بلد والضلوعية) فقامت قوات الاحتلال بتفتيش المنطقة وانتهاك حرمات البيوت وأسر عدد كبير من أهالي المنطقة، بسبب عملية عسكرية أوقعت ضرراً بالمحتل.جواب الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى:"إلى الإخوة السائلين من العراق وفقهم الله؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:فهذه إجابات على أسئلتكم:
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42