أم بثينة
من الذي سيحدد ان كان هذا المرض عضوي او نفسي او روحاني
تحقيق مطلبك يحتاج ان يكون الراقي والطبيب و المعالج النفسي شخص
واحد و الا طغت المنفعه فلن يقول احد لا اقدر اذهب الى الآخر
وان فعل فأنه لن يجد بعد ذلك من يطرق بابه سيفهم المريض انه فاشل و الباقي معروف
الحل الثاني ان يدرس كل واحد الثلاثه للوقايه
فان مرض عالج نفسه وان لم يمرض فثقافه و لا داعي للمعالج والطبيب و الطب النفسي
الفوضى كما تسميها هي بفائده
فالشكوى من هؤلاء لا زالت مقبوله ولم تصل حد الخطر
|