حتى إذا تمّ لك ووجدت من هو مناسب لك مبدئياً عندها تستخيرين الله عز وجل ثم تُقدمين على (الخِطبة)، ومهمّ جداً أن تكون الخِطبة بعد الاستخارة، لأن الخِطبة هي أحد علامات الخيرة الحسنة - إن شاء الله -.
وعلامة الخيرة الحسن في الزواج:
1 - اليسر والسهولة في الأمر.
2 - حصول الألفة والاتفاق بين الرجل والمرأة عند (الخِطبة).
حتى إذا تمّ للفتاة ذلك، فإن عليها أن لا تُشغل بالها بما قد مضى من حياتها، فتقضي فكرها في التخوّف مما قد يحدث قياساً على ما سبق من حياتها، بل ينبغي عليها أن تستفيد من سابق حياتها في أن تستثمر حياتها الجديدة استثمارا واعياً خاصة بعد أن كسبت خبرة وتبيّنت لك بعض الأمور المهمة في باب العشرة الزوجية.
إن عليك أيتها الفاضلة أن تكوني أكثر ثقة بالله لأن الله وعد المطلقة أنه يغنيها من فضله - ومن أصدق وعداً من الله! - فقال: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيما} (النساء:130)
لكن هذا الوعد لا تناله كل مطلقة، إنما تناله من أحسنت الظن بربها وسلكت منهج الوحي في حسن اختيار الزوج.
الطلاق يا أخيتي الفاضلة ليس نهاية الحياة، إنما هو بداية لحياة متفائلة جديدة!!
اسأل الله بمنه وكرمه أن يرضيك بما قسم لك وأن يقر عينك بما يرضاه لك.
|