الموضوع: فوائد التدخين
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Sep-2006, 11:29 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

بارك الله فيك اعلم يا خي ان الانسان يذنب ويستغفرالله فيغفر الله وان اشد الناس عذابا هم المجاهرون با المعصية واليك فتاوى العلماء في هذا الموضوع رحمك الله
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى في حكم شرب الدخان لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم
: فتوى في حكم شرب الدخان لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم


فتوى في حكم شرب الدخان لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد : فقد سئلت عن حكم التنباك الذي أُولع بشربه كثير من الجهال
والسفهاء مما يعلم كل أحد تحريمنا إياه ، نحن ، ومشايخنا، ومشايخ
مشايخنا، وكافة المحققين من أئمة الدعوة النجدية وسائر المحققين سواهم
من العلماء في عامة الأمصار، من لدن وجوده بعد الألف بعشرة أعوام أو نحوها
حتى يومنا هذا، استنادا على الأصول الشرعية والقواعد المرعية؟. وكنت رأيت
عدم إجابة السائل لذلك ، ولكن نظرا إلى أن للسائل حقا، وإلى فشو تعاطي
هذا الخبيث بما لا يخطر على البال آثرت الجواب على ذلك .
فأقول : لا ريب في خبث الدخان ونتنه ، وإسكاره أحيانا وتفتيره .
وتحريمه بالنقل الصحيح ، والعقل الصريح ، وكلام الأطباء المعتبرين .
أولا: أما النقل الصحيح فقول الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ
النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ
عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ
الْخَبَائِثَ وفي الصحيح عن ابن عمر
رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل مسكر خمر وكل خمر
حرام ولمسلم : وكل مسكر حرام وروى أبو داود والترمذي وحسنه عن عائشة
مرفوعا : كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام وكل من
الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة دال على تحريمه، فإنه خبيث مسكر تارة،
ومفتر أخرى لا يماري في ذلك إلا مكابر للحس والواقع.
ولا ريب أيضا في إفادتها تحريم ما عداه من المسكرات والمفترات.
وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : نهى
الرسول صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر قال الحافظ الزين العراقي :
( إسناده صحيح ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير ) .
وفيه من إضاعة المال واستهلاك المبالغ الطائلة المسببة لضلع الدين ،
الحامل على بيع كثير من ضروريات الحياة في هذا السبيل ما لا يسع أحدا
إنكاره. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله حرم
عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة
السؤال وإضاعة المال يوضحه ما سنذكره من كلام العلماء من أرباب المذاهب
الأربعة .
فممن ذكر تحريمه من فقهاء الحنفية الشيخ محمد العيني ذكر في رسالته
تحريم التدخين من أربعة أوجه:
أحدها: كونه مضرا للصحة بإخبار الأطباء المعتبرين ؛ وكل ما كان كذلك يحرم
استعماله اتفاقا.
ثانيها : كونه من المخدرات المتفق عليها عندهم المنهي عن استعمالها شرعا
؛ لحديث أحمد عن أم سلمة : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر
ومفتر وهو مفتر باتفاق الأطباء وكلامهم حجة في ذلك وأمثاله باتفاق
الفقهاء سلفا وخلفا.
ثالثها: كون رائحته الكريهة تؤذي الناس الذين لا يستعملونه ، وعلى الخصوص
في مجامع الصلاة ونحوها ، بل وتؤذي الملائكة المكرمين .
وقد روى الشيخان في صحيحيهما عن جابر مرفوعا: من أكل ثوما أو بصلا
فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته ومعلوم أن رائحة التدخين ليست
أقل كراهية من رائحة الثوم والبصل . وفي الصحيحين أيضا عن جابر رضي الله
عنه: أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس وفي الحديث عنه عليه الصلاة
والسلام أنه قال: من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله رواه
الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه بإسناد حسن .
رابعها: كونه سرفا ، إذ ليس فيه نفع مباح خال عن الضرر ، بل فيه الضرر
المحقق بإخبار أهل الخبرة. ومنهم أبو الحسن المصري الحنفي قال ما نصه: (
الآثار النقلية الصحيحة ، والدلائل العقلية الصريحة تعلن بتحريم الدخان ).
وكان حدوثه في حدود الألف ، وأول خروجه بأرض اليهود والنصارى والمجوس ،
وأتى به رجل يهودي يزعم أنه حكيم إلى أرض المغرب ودعا الناس إليه ، وأول
من جلبه إلى البر الرومي رجل اسمه الاتكلين من النصارى. وأول من أخرجه
ببلاد السودان المجوس ، ثم جلب إلى مصر والحجاز وسائر الأقطار.
ومن فقهاء الحنابلة: الشيخ: عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدس الله
أرواحهم ، قال في أثناء جوابه على التنباك بعد ما سرد نصوص تحريم المسكر
وذكر كلام أهل العلم في تعريف الإسكار ما نصه: ( وبما ذكرنا من كلام رسول
الله صلى الله عليه وسلم وكلام أهل العلم يتبين لك تحريم التتن الذي كثر في
هذا الزمان استعماله ، وصح بالتواتر عندنا والمشاهدة إسكاره في بعض
الأوقات ، خصوصا إذا أكثر منه أو أقام يوما أو يومين لا يشربه ثم شربه
فإنه يسكر ويزيل العقل ، حتى إن صاحبه يحدث عند الناس ولا يشعر بذلك ،
نعوذ بالله من الخزي وسوء البأس .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42