عندما ينطق هذا المدعي عمرو خالد يمنح الشعور للمستمع انه امراة ثكلت بفقد عزيز لها تندب حظها العاثر
و ان كان ما فقده ليس بعز لامثاله و لعله يندب ما يفعل بغير معرفه و قصد لايمانه داخليا بان قوله و فعله نفاق لا فطره سليمه له ينطق عن هوى
ان كلامه كصوت لا تتحمله اذن عاديه و لم اقدر حين سمعته مره واحده على الاستماع لاكثر من بضع كلمات
شخص مزيف لا يمنح من يراه انه من البشر
انا نفرت منه شكلا و قولا وقلت لا حاجه للفائده التي تاتي عن طريقه جدلا
و ان كنت لا اؤمن ان خيرا ياتي منه
|