عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Sep-2006, 03:36 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9501
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 67 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابن عمر السلفي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن عمر السلفي غير متواجد حالياً

Post

وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و فيكتبه ، / رحمة واسعة وغفر له وجزاه عما علم وعمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ).
وسئل أيضا ما نصّه :
( سؤال : أرجو أن تبـين لنا القول في علماء المدينة ، وأعني بهم من يُدعَون السلفيين ؟ ، أهم على صواب فيما يفعلون ؟ ، أوضح لنا يا شيخ الحق في هذه المسألة ؟ .
الجواب : أنا ودّنا تـتركوننا مـن هذه الأشياء ، أنا ودِّي تتركوننا من التعيـين ، تعيين المدينة وتعيين فلان وفلان .
أهل الـمدينة كما سميتموهم أن ما أعرف عنهم إلا الخير وأنهم طلبة علم ، وأنهم أرادوا أن يبِّنوا للناس الأخطاء التي وقع فيها المؤلفين أو بعض الأشخاص من أجل النصيحة للناس وما كذبوا على أحد كما ذكرتُ لك ، ينقلون الكلام بنصِّه : الصفحة والجزء والسطر ، ارجعوا إلى ما نَـقلوه فإن كانوا كاذبين بيِّنوا لنا -جزاكم الله خيراً- ، نحن ما نرضى بالكذب ، راجعوا كتبهم ، انقدوها ، هاتوا لي نقل واحد كذبوا فيه أو قصَّروا فيه وأنا معكم على هذا ، أمَّـا أن نقول للناس أسكتوا اتركوا الباطل لا تردون عليه ولا تبينون هذا ما هو صحيح ، هذا كتمان ، الله جل وعلا يقول : + وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ _( ) ، قال تعالى : + إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ _( ) .
نحن نرى الأخطاء ونرى الدعايات ونسكت ونترك الناس يهيمون ! لا ، هذا ما يجوز أبداً ، لازم أن نبـيِّن الحق من الباطل ، رضي من رضي وسخط من سخط ) .( )
الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخليقال -حفظه الله تعالى- :
( .. وأما الشيخ محمد آمان / فما علمت منه إلا رجلاً مؤمناً موحداً سلفياً فقيهاً في دينه متمكناً من علوم العقيدة.
ما رأيت أجود منه في عرض العقيدة ، إذ كان الرجل قد درسنا في المرحلة الثانوية ، درسنا " الواسطية والحموية " ؛ فما رأينا أجود منه وأفضل ، ولا أكبر على تفهيم طلابه من هذا الرجل / .
وعرفناه بحسن الأخلاق والتواضع والوقار ، يُتعلَّم –والله- منه هذه الأخلاق .
ونسأل الله أن يرفع درجاته في الجنة بما خاض فيه وطعن فيه أهل الأهواء.
وأخيراً ، الرجل مات وهو يوصي بالتمسك بالعقيدة ، ويوصي العلماء بالحفاوة بها والاعتناء بها ؛ هذا دليل صدقه -إن شاء الله- في إيمانه ، ودليل على حسن خاتمته / ، وتغمدنا وإياه برحمته ورضوانه ) .
الشيخ الإمام عبد المحسن العباد - البدر المدرس بالمسجد النبوي
قال -حفظه الله تعالى- ما يلي :
( عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .
عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، والتحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته وكتاباته غفر الله له ورحمه وأجزل له المثوبة ) .
الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني - المدرس بالمسجد النبوي :
قَالَ / في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ ، ما نصّه :
( وفضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية ، وله نشاط في المحاضرات في المساجد والندوات العلمية في الداخل والخارج ، وله مؤلفات في العقيدة وغيرها ، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأجزل له الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب ) .
الشيخ الداعية محمد عبد الوهاب مرزوق البنا
قـال -حفظه الله- ما نصّه :
( ولقد كان / على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة وطيب العشرة ، أسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جنته ويجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين ) .
الشيخ عمر بن محمد فلاته - المدرس بالمسجد النبوي ومدير شعبة دار الحديث
قـال / في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ ما نصّه :
( وبالجملة فلقد كان / صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنَّة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله وعمله ولسانه ، عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها وقام بها وتآليفه التي نشرها ورحلاته التي قام بها ، ولقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق ورافق هو فضيلة الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي / صاحب " أضواء البيان " وغيره -فكان له أيضاً نِعمَ الرفيق- والسفر هو الذي يظهر الرجال على حقيقتهم .
لا يجامل ولا ينافق ولا يماري ولا يجادل ، إن كان معه الدليل صدع به ، وإن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به ورجع إليه وهذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه : + إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله … _ الآية .
وأشهِد الله تعالى أنه / قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ، ونشر لسنّة سيّد المرسلين . ولقد صادف كثيراً من الأذى وكثيراً من الكيد والمكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله ، وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ) .
الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله العبود - معالي مدير الجامعة الإسلامية
قال في كتابه المؤرخ في 15/4/1417هـ ، ما نصّه :
( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العامين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :
فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبد القادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي / شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته ومخالطته ، ولكن صار بيني وبينه / لقاءات استفدت منها ، وتم من خلالها التعارف وانعقاد المحبة بيننا في الله تعالى وتوثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة والرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة المصطفى ص كانت بيننا وبين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم خلافات في العقيدة والمنهج ، يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية وسياسة حكومتنا الراشدة ، فكتبت إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وغيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض هذه الأمور ، فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث وأطلعته على ما كتبت أستشيره وأستطلع رأيه ، فشد من عزمي وشرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة وقال : إن هؤلاء العلماء في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن كل مخالفة تحدث وينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا فقدناكم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وافترقنا وأنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، وفهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن نحافظ على سلسلة مرجعيتنا وألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس العلماء ، وأقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم وتشبعت أفكارهم بمنطق اليونان وفلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب والسنَّة ، المغرورين بآرائهم وعقولهم المختلطة وشبهاتهم المنحرفة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
رحم الله الشيخ محمد أمان وأسكنه فسيح جناته وألحقنا وإياه بالصاحين من أمّة محمد سيد المرسلين ص وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ) .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42