عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Sep-2006, 12:03 AM   رقم المشاركة : ( 24 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

قال الحافظ في "تهذيب التهذيب":
"وقال أبو القاسم النصرأباذي: بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفي، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر.
وقال البرذعى : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، بدع وضلالات، عليك بالأثر؛ فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب.
قيل له: في هذه الكتب عبرة!
فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة.. بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟! هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم؛ يأتونا مرة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلى، ومرة بحاتم الأصم. ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع!" اهـ.
و نقول بهذه القاعدة العظيمة التي كان عليها سلفنا الصالح "لو كان خيرا لسبقونا إليه".. قاعدة تستعمل في كل أمر حادثٍ قد يلتبس على الناس أهو سنة أم بدعة، وكل خير في اتباع من سلف .، فلو كانت في هذه الطريقة البدعية خيرا لسبقنا إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أصحابه .،
وهنا فائدة عظيمة فليس كل قول يهيج النفس، ويدمع العين، ويرقق القلب؛ قولاً موافقا للسنة؛ فقد يبكي الإنسان لأن من حوله بكى، وقد يبكي لما في القول من الحق، أو لما فيه من القرآن والسنة، وقد تبكيه خطرات النفس ووساوس الشياطين.
إحدى تخاريف يعقوب (( من أسباب تعميق أواصر الأخوة سد باب النَّقل))
ومن تخاريف هذا الرجل أيضا رسالة له بعنوان (( الأخوة.. أيها الإخوة ))
ويريد هذا المخرف في كتابه أن يسد باب النقل فيقول في فصله الأول من الرسالة وهو فصل حسن الظن وقبول الظاهر ص 40 . " وسيأتي – بإذن الله تعالى – أنَّ من أسباب تعميق أواصر الأخوة سد باب النَّقل ورد قالة السوء ."
وقال أيضا في هذا الفصل تماديا في تخاريفه يحكي عن تفسير قول الله تعالى (( يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..
حيث قال ص38
(( قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " [الحجرات /6] وفي القراءة الأخرى " فَتَثَبَّتُوا " .
قديماً كنت لا أفهم هذه الآية على وجهها ، فأقول : إذا جاءني عدلٌ فأخبرني بشيء ما عن أخٍ لي فليس هو بداخل في هذه الآية ، فقال لي بعض مشايخنا : لا إن الله سمى النمام فاسقاً ، فكل من جاءك بنبأ يترتب عليه إفساد ذات البين فهو فاسق ، سماه الله فاسقاً ابتداءً فوجب التثبت والتبين في كل ما حمله من أخبار ، لما سوف ينتج عن هذا من إفساد بين المسلم وأخيه.))اهــ
انظروا إخواني كيف يفعل الجهل بأصحابه هكذا أصبح الفهم عند هذا المنحرف بل أراد بعدها أن يسد باب النقل و الله المستعان..!! و هذا المنحرف يكتب في هذا الباب كله عن اجتناب سوء الظن فإذا به يجعل كل عدل ينقل له يحذره من خطاء فلان هو فاااسق .، أسوء ظن بعد هذا .. ؟؟؟ ثم أخبرنا من هم بعض مشياخك المجاهيل هؤلاء الذين نقلت عنهم و نجزم أنهم من رؤوس أهل البدع و صدقت فعلا فإنهم أشياخك و ما أنت إلا تبيعهم .
ويقول أيضا في رسالته الحزبية ص42
((اتقوا الله في الدعاة والعلماء ، إن شرذمة من الناس تحب أن تشيع الضغائن في قلوب الدعاة والعلماء بعضهم من بعض .
حدث مرة أن اختلف أحد الدعاة مع أخيه فتدخلت لحل الخلاف ، والمشكلة كانت يسيرة ، لكن أحد الأخوة أخذ يقول : لا يا شيخ ، لا يمكن أن تقبل ، هذا دين .. كيف .. ؟!!مثل هذا يريد أن يشعلها ناراً ، يا أخي فلتقل خيراً أو لتصمت ، وهذه مصيبة النقل في عصرنا – فاللهم إليك المشتكى – ))أهــ
وعلى نفسها جنت براقش يريد المخرف أن يغلق باب النقل في عصرنا ..!!!
ويقول في الفصل السادس لتعميق أواصر الأخوة "سد باب النقل ورد قالة السوء"
قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " [الحجرات /6] وفي القراءة الأخرى " فتثبتوا " .
فإذا أردت سعة الصدر ، وطيب القلب والخاطر فلا تسمع أحداً عن أحدٍ ، ولا تلتفت إلى حديثهم ، أما علمت أن كثيراً منهم لا يعقلون ولا يتثبتون.) اهــ
وهذا هو الوجه الحقيقي لدعوة هذا القصاص لا يريد أن يتكلم أحد في أحد ولا يريد جرحا و لا تعديلا ..هذا طبعا مع أهل البدع أما أهل السنة فلا تورع فيهم ، بل ويرميهم هذا المنحرف بأدوائه الكريهة .!!!و هكذا تفعل البدع بأهلها حتى صار عنده الحق باطلا و الباطل حقا أعذنا الله من الخزلان .
يقول أيضا في ص95
"لابد من سد هذا الباب حتى لا تسمع أحدا يتكلم في أحد ، حتى لا تقبل كلام شخص في شخص ، حتى تعيش سليم الصدر ، هادئ البال ، مرتاح الضمير ،"
ويقول أيضا في كتابه ص93،94
"نعم هؤلاء مَرضى ، والذي يقبل منهم أشد مرضاً وأسوأ خلقاً ، أليس من هؤلاء من قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد أن قاموا بعملية إحصاء دقيقة لكل اجتهاداته ، وصوروها بحسب ما يتخيلون بعقولهم المريضة ، وما يظنون من قِبل قلوبهم الضعيفة فاتخذوا ذلك سلماً للفتنة.
لما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه صعد حذيفة بن اليمان على المنبر فخطب فقال : اللهم العن قتلته وشتامه ، اللهم إنا كنا نعاتبه ويعاتبنا ، فاتخذوا ذلك سلماً إلى الفتنة ، اللهم لا تمتهم إلا بالسيوف .
إخوتاه لا ينبغي أن تتخذ الأخطاء سلماً إلى الفتنة ، نحن في وقت نحتاج فيه لتأليف القلوب لا إشاعة الفتن ، فأين هؤلاء من قول الله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون" [النور/19] ؟!!
إنَّ الأبواب كلها مغلقة ، والطرق كلها مسدودة أمام النمام إلا أن يتوب إلى الله جل وعلا ، " والله تعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار " ) اهــ الجواب :-
لبس عليه فضل و غواى و لبس على الناس بلحن كلامه ..وكأنه وهو يتكلم على الفتانين في فتنة عثمان رضي الله عنه ، يقر بما إتخذوه من أخطاء على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه و جعلوها سلما للفتنة ..، فهذا ذو الخويصرة يقول لأعدل خلق الله " إعدل يا محمد فإنك لم تعدل "، فليس هذا المنافق أخذ خطاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلا بل إنه هو الغوي الضال الخطاء الوقح الفاجر المنافق الكافر ..،و بإنكار الأخطاء على هؤلاء الفتانين يحصل الخير و ليس بالسكوت عن الخطاء كما إدعيت و الأخطاء كانت عند هؤلاء الفجار ولم تكن عند عثمان – رضي الله عنه – لو أنهم أطاعوا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمرهم بالطاعة للحاكم و النصح له ، لما حدث ما حدث ..، فمثلا بسكوتك عن أخطاء رجل مثل قطب التكفير الذي هو إمتداد لهذا الصنف الذي قتل عثمان –رضي الله عنه – بل قالها صراحة في كتبه و قال "إن الثورة على عثمان – رضي الله عنه – من روح الإسلام " بل إنك تنقل في كتبك عن سيئ قطب الذي تشيخه، مثل كتباك الدعوة إلى الله ...!!فعجبا و الله .،هكذا ينقلب الحق باطلا و الباطل حقا عند هؤلاء..،و الذين يقدرون المصالح في ذكر الأخطاء و الرد على المبتدعة ليس أنتم ولا أمثالكم من الغثاء .لكن هم أهل العلم الذين يتبعون الحق ويؤصلون على طريقة أهل السنة و الجماعة و على هدي السلف الصالح –رضي الله عنهم أجمعين- ..، فهناك عندهم ضوابط عظيمة مستقاه من أدلة الكتاب و السنة وآثار السلف و إجماع الأمة عن حكم البيعة و الإمامة و النصح للحاكم و عندهم منهج عظيم في الرد على المبتدعة و المبطلين و الضالين و المنحرفين و الزائغين عن هدي السلف .، أما أنتم فتعبرون أن إسقاط رؤوس أهل البدع فتنة و الرد على أخطائهم فتنة فعندكم التحذير من أمثال الذين تسببوا في فتنة عثمان – رضي الله عنه – وفي كل فتنة من بعده هو الفتنة .، هذا هو منتهى عقولكم و الله المستعان.، ولكن أهل السنة سيكونون لهؤلاء المبتدعة بالمرصاد يردون على أخطائهم و يحذرون الناس منهم ومن بدعهم ، شئتم أم أبيتم .

وهاهو الجهل كعادته يلعب برؤوس أهله ، فمن هو النمام في نظرك ؟؟..، هل هو الذي يبث الضغائن في نفوس العامة و ينفرهم من علمائهم و ينفرهم عن الحق وأهله و يسعى بالتفريق و الوقيعة بين أهل السنة و يحزب و يفرق الناس عنهم و يزرع الضغائن بتلميحاته الخبيثة و كلماته التي لا يراعي الله فيها ..،
هل النمام عندك من حذر من البدعة و أهلها ،فصار أهل البدع هم من يحرم التفريق بينهم و بين الناس و سميت تفريق الناس عنهم نميمة بل و أزبدت و أسهبت و أرتعت في انتقاصهم و تلبيس الناس بما عندك من بهتان ..،
أما إذا لمحت في كلامك على أهل الحق و زرعت في قلوب الناس الضغائن على من ينصح لله و لرسوله و يحذر من البدع و أهلها و مشيت بالناس بالنميمة تفرقهم بالتحزب و الضلال عن أهل السنة ، ليست نميمة ..
أف لكم و لما تأفكون و الله إنكم لعلى أمر عظيم أن انقلب عندكم الحق باطل و الباطل حقا ..
بل أنت الذي تتوب إلى الله و تستبرئ من هذا الظلم و البهتان المبين .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42