أين هؤلاء الأدعياء وهذه الجماعات الحزبية التي مزقت الأمة و ضيعت الشباب تنتشر
من حولهم كانتشار النار في الهشيم..، أين هؤلاء الخرافيون وهم يتكلمون في القصص
و الخرافات و الأمة -إلا ما رحم ربي- غارقة في البدع و الشركيات..،
بل ما كفاهم أن يلبسوا الناس هذه الغمامة في هذا الحريق الهائل وهذه الأمراض السرطانية
التي تنهش في لحوم الأمة بل عملوا على نشر البدع و الدعوة إليها ووقفوا في صفوف
المبتدعة يذبون عنهم و ينادون ببدعهم ،
و حين تجئ دعوة الحق ما يلبث هؤلاء أن يبثوا سمومهم و يزهدوا الناس في العلماء و
في منهج الحق ..
أف لهم ولما يأفكون، والله إنهم لعلى أمر عظيم .
قاتل الله البدعة يغشون الناس بحلاوة لسانهم و يغفلونهم بالقار عن البلاء المحيط
من حولهم و يزهدونهم في الحق بما معهم من سموم زاهية الألوان..
و المصيبة الكبرى إيهام الناس بما معهم من فصاحة اللسان و سحر البيان فينخدع الناس
المساكين بهم و يتخذونهم رؤوساً جهلا، فيضلوا أنفسهم ويضلوا الناس معهم ظلما و جهلا
،
نسأل الله أن يهدي هؤلاء ،و أن يعصم الأمة من شرهم
و إلى الله المشتكى
|