السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد : أخي القواعد الفقهية تشمل الطبيب والراقي كما هو معلوم
وقولك :
ولكن الراقي ليس في عمله أن يكشف علي عورات الناس ولا أن يمس أجسادهم كما أنه يتعامل مع الشياطين التي يمكن لها تستدرجه من خلال هذا المس لأجساد النساء ليقع في المحظور والحرام .
قول لا حجة فيه وهو قول بعيد عن القواعد الفقهية التي من ضمنها الضرورة تبيح المحظور ومن فروعها الضرر يزال
فإن كان يزال فلا فرق بين الطبيب أو الراقي في أن يضع يده أو لا ولا يخصص احدهم دون الأخر ومن جهة نظري ان الراقي أولى بذالك من الطبيب لأنه قريب في الغالب من ربه ولا يتصور منه شيئ في إرتكاب محظور أثناء وجود المحرم اللهم إن كنت تعلم أحد قد يجرأ على التحرش بالمريض أو (ة)
ودليلي في هذا ما قال النبي عليه السلام :
ضع يدك على المكان الذي يألم من الجسد ثم قل (بمعنى إرقي) ...إلخ
وأرجوا إبداء الرأي فالموضوع ذو شجون
والسلام عليكم
نسيت أخ إبن حزم أن تقول هنا : فللمرأة أن تذهب الي الطبيب الماهر الحاذق ذو الخبرة والدراية والله تعالي أعلي وأعلم
مع المحرم كما ذكرتها في الراقي بارك الله فيك
|