حسب وجهة نظري أرى بأن مفسر الأحلام يجب أن يكون في المقام الأول عالما أو أخصائيا نفسيا ثم يكون لديه تبحر في علوم القرآن والحديث لأن التفسير للأحلام هو تفسير للرموز التي يخرجها العقل الباطن وهذه الرموز لايفهمها إلا المعالج الذي تعرف على شخصية السائل وبعض المعلومات عنه وليس كما يحصل حاليا من تفسير الأحلام من بعض المشايخ السريع على شاشات الفضائيات بمقارنة الرموز بآيات قرآنية وأحاديث
|