((أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخ ومن ذكر معه أنه على الخط السلفي؟
فأجاب الشيخ ـ حفظه الله ـ :
أولاً : بمقدمة قال فيها : ((نحن بلا شك نحمد الله ـ عز وجل ـ أن سخَّر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ؛ دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي، الذي قلَّ من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين [الشيخ ربيع والشيخ مقبل] الداعيين إلى الكتاب والسنة، وماكان عليه السلف الصالح، ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح؛ هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شئ من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعَلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره،ونطلب من الله ـ عز وجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره)).
وقال في النصر العزيز:
((فقد كان من حظنا جميعاً تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى فكان من هؤلاء ……:
3 ـ وفي مادة الحديث، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها، والذب عنها))
وقال أيضا في النصر العزيز:
((ولابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام)).
وقال في أيضا:
((1ـ إن الخلاف الواقع بين عبد الرحمن وبين علماء المنهج السلفي وعلى رأسهم الشيخ ابن باز والشيخ الألباني إنما هو في تحريم التفرق أو جوازه، فالكتاب والسنة والإجماع وما عليه أهل المنهج السلفي ومنهم ابن باز والألباني تحريم التفرق والتحزب في هذه الأمة وفي غيرها من أتباع الأنبياء وحتى كثير من الخرافيين يحرمون هذا التفرق والتحزب)).
وقال أيضا:
((ثالثاً- أنك ألفت كتباً عديدة في السياسة وفقه الواقع لك فيها آراء كثيرة خارجة عن منهج الكتاب والسنة وينتقدك فيها كثير من العلماء وطلاب العلم ومنهم الشيخ الألباني فكم من الأشرطة انتقد فيها سياستك ودعوتك وقد صرح غير مرة بأنك تسير في أقوالك ومواقفك على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة)).
وقال في انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية:
((وأنا أسأل عدنان، لماذا آثرت ذكر سيد قطب على الكثير من أئمة الإسلام والسنة حقاً، ومنهم مالك وأحمد والأوزاعي والشافعي والآجـري واللالكائي وابن خزيمة وابن جرير وعبد الغني المقدسي وابن القيـم وابـن عبــد الهادي ومحمد بن عبد الوهاب وأبناؤه وتلاميذه والشيخ السعدي والشيخ ابن باز وإخوانه والألباني والشوكاني والصنعاني ومحمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس وعبد الرزاق حمزة وأبو السمح وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغير هؤلاء من أهل السنة المحضة؟)).
وقال فيه أيضا:
((لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجاً وواقعاً أعظم الناس تأصيلاً صحيحاً، وأعظم الناس وقوفاً في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات)).
وقال في معرض رده على عدنان:
((تضخم هذه الأصول وتدعي أن الأمة ضلت بفقدانها، فنحن لا نؤمن بهذه الأصول والأمة من قرون لا تعرفها بما فيها أهل الحديث الطائفة المنصورة،
فنحن الآن وهم من قبلنا وشيوخ السلفيين المعاصرين بما فيهم الألباني وابن باز ضالون بفقدان هذه الأصول، لأنهم لم يعرفوها ولا حاولوا إخراج الناس من الضلال بهذه الأصول، إن كانوا فهموها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكنهم كتموها.!!!!!
أليست هذه الدعاوى تفوق دعاوى الجهمية والمعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع)).
وقال في دفع بغي عدنان:
((فإن الألباني يُحسد، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء، وأما أهل السنة فهم يعتزون به، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحداً من أعلام السنة، إنما يعتزون بـهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة، وعدنان على ماذا يحسد ؟ على ماذا يحسد ؟)).
وقال أيضا في المصدر السابق:
((الحمد لله الدعوة السلفية انتشرت في الأرض وامتلأت أوروبا وأمريكا بكثيرٍ من الشباب السلفي السائر على منهج السلف، والسبب في هذا –ولله الحمد- جهود السلفيين في العالم من المملكة وعلى رأسهم ابن باز، بجامعاتهم ومدارسهم ونشرهم للكتب في العالم، وجهود الشيخ الألباني وتلاميذه وجهود إخواننا أهل الحديث والسلفيين في الهند وباكستان وبنجلاديش و السودان وغيرها منتشرين في دول أوربا وأمريكا ينشرون دعوة الله – تبارك وتعالى )).
وقال في رده على الغزالي:
((ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب ((الآيات البينات في عدم سماع الأموات)) للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيراً.))
وقال في شريط التمسك بالمنهج السلفي:
((وأنا كنت أراقب وأرصد امتداد هذه الدعوة السلفية في العالم، كان أهل الجزائر يتجهون إلى الشيخ ابن باز وإلى الشيخ ابن عثيمين وإلى الشيخ الألباني إلى أئمة المنهج السلفي يكاد يطبق أهل الجزائر على هذا المنهج)).
وقال في إجابة له في شريط على سؤال:
((إن الشيخ الألباني – رحمه الله – إمام كبير في السلفية والسنة ومحاربة البدع، وقدم جهودا عظيمة لهذه الأمة، مما تعجز أن تقوم به الدول، وقد أنشأت كثير من الدول مشروعات لخدمة السنة، لكنها عجزت أن تلحق بهذا
|