عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Oct-2006, 05:57 PM   رقم المشاركة : ( 55 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

(( ثناء العلامة المحدث الألباني على الشيخ ربيع المدخلي))

جاء في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني) مايلي :
وجه سؤال إلى الشيخ الألباني ما مفاده : انه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين / ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي ؟
فأجاب رحمه الله تعالى :
((نحن بلا شك نحمد الله _ عز وجل _ أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين ( الشيخ ربيع والشيخ مقبل) الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لايخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى …
إما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله _ عز وجل _ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره)).
ثم قال الشيخ _ رحمه الله _ : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
وأيضاً جاء في شريط ( الموازنات بدعة العصر للألباني) المزيد من الثناء على الشيخ ربيع، حيث قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
((وباختصار أقول إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لايردُّون بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً إنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب أما أنه لايوازن فهذا كلام هزيل جداً لايقوله إلا أحد رجلين إما جاهل فينبغي أن يتعلم وإما رجل مغرض فهذا لاسبيل لنا عليه إلا أن ندعوا الله له أن يهديه سواء الصراط.))
وقال أيضاً معلقاً على خاتمة كتاب ( العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم):
" كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شئ من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خيراً أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام ".
هذا آخر ما تيسر لي جمعه والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله وسلم على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42