لو أن الكفيل أطاع الله وأدى حقوق الناس بدون أكل أموالهم بالباطل --- ولو أن ربة المنزل أحسنت معاملة الخادمة وفعلت مثل الرسول ما قال لي لشئ لم أفعله لما فعلته ---- ولو أن العائلة أحسنت معاملة السائق ، ولو أن الجميع عامل المستقدمين من البلاد الخارجية وأتقوا الله في معاملتهم وعاملوهم كبشر مثلهم مثل النائم تحت المكيف في وطنه --- لما صنعت الأسحار --- وطلبت طرود سحر مملوءة بالناسجات الكفرية من الخارج
وأعرف كفيل أحد العاملين --- أكل أموال مكفوله الذي يحمل جنسية سودانية ويا ليت شعري ذهب أخونا السوداني هداه الله بعد أن أكل كفيله كل ماله وتعبه لسنين طويلة ذهب السوداني لمسقط رأسه السودان وأخذ أثر من كفيله
وعمل له سحر -- وكان هذا السحر كلما صب الأخ السوداني الماء على قربة مطلسمة انتفخ بطن الكفيل
إلى أن أصبح الكفيل وكأنه حامل في تسعة أشهراً بل وعشراً --- وأتصل عليه السوادني بعد أن صرفت الكفيل الألوف من المال لمعالجة بطنه
وقال ألو
قال الكفيل نعم
قال أنا السوداني الذي كفلته في السعودية وأكلت أمواله
فقال له الكفيل ماذا تريد بكل بجاحة
فقال السوادني كيف بطنك
قال الكفيل هاه
بطني تؤلمني
قال السوداني أرسل لي كامل استحقاقي وأفك لك السحر الذي عملته لك
فأرسل له الكفيل كامل استحقاقاته وفك السوداني السحر
ورجع بطن الكفيل الشبيه بالحامل لوضعه السابق
الظلم يولد الانفجار
والقط مع أذيتها فإنه تخربش وتجرح مؤذيها
وهذا لا يفتح باب للانتقام بالسحر
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم (( ليس منا من سحر أو سحر له)) أي ليس من دين الاسلام
والسحر من كبائر الذنوب التي لا تغفر إلا بالتوبة النصوح
فالواجب هو تقوى الله سبحانه وتعالى في معاملة الغريب عن الوطن
وما يفعله بعض سفلة الخادمات من استخدام السحر لمحبة الأسرة
والبول في طعامهم -- ووضع دم الحيض في الطعام من أجل التولة للأسرة
إن كانوا محصنين أنفسهم بأذكار الصباح والمساء ولم يظلموها بشئ
يبقى ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )
ويبقى الابتلاء
وأما مع الظلم فإن الله لا يحب الظالمين
أبو شاهين
|