يقول النبي صلى الله عليه وسلم -- إنما الأعمال بالنيات ---
فالإنسان يفعل الخير ويذكره من باب تشجيع الغير في أبواب الخير ومن باب قول الله تعالى ( فأستبقوا الخيرات ) ومن باب قول الله تعالى ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )
وله أجر من تبعه لا ينقص من أجورهم شئ ---
ولذلك حينما جمع الصحابة الصدقات للمساكين قام أحد الأنصار وأحضر صرة من مال عجزت كفته عن حملها --- ووضعها بين يدي رسول الله --- ومن بعده قام الصحابة ووضعوا لما رأوه بادر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
من سن في الاسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من تبعها لا ينقص من أجورم شئ - ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من تبعها لا ينقص من أوزارهم شيئاً
فأخذ العلماء من هذا دليل على أنه يجهر بالخير لتحفيز غيره وله في الأجر مثل من فعله
والله أعلم
|