عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Oct-2006, 02:49 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

و ماذا فعل الشيخ ابن باز –رحمه الله- الذي لا يفقه الواقع بزعمك،نشر العقيدة الصحيحة و العلم الشرعي في كل البلاد،و هدى الله به خلقاً كثيراً،قال أحمد بن حنبل –رحمه الله- في كلامه عن العلماء فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثـر النـاس عليهم)،و رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اتُّهِم بأكثر من هذا فصبر.
و قال أيضاً في نفس الخطاب فضيلة الشيخ : إن إشفاقنا البالغ على حال الأمة والعلماء من أمثالكم هو الذي دفعنا لتذكيركم ، فإننا نربأ بكم وبأمثالكم عن أن يستغلكم النظام الحاكم هذا الاستغلال الفظيع ويرمي بكم في وجه كل داعية ومصلح ، ويسكت بفتاواكم ومواقفكم كل كلمة حق ودعوة صدق)أهـ.
أعوذ بالله من هذا الورع المصطنع الكاذب،أنت تذبح و تقتل و تفجر في المسلمين و تدعي الشفقة عليهم،بسبب فتاواك الطائشة أنت و زمرتك الذين هم على شاكلتك استبيحت كثير من الدماء و أريقت في الجزائر و غيرها،كم من الأطفال يُتِّموا و كم من النساء رُمِّلوا و كم من الآباء و الأمهات فقدوا أبناءهم بسبب فتاواك الطائشة الضالة أنت و أمثالك،يا للعار،هذا هو أثرك السيئ،و انظر إلى أثر العلماء الطيب الحسن و يعلم الله كم من المقاتلين في الجزائر عادوا و تركوا الاغتيالات بسبب فتاوى و نصح و إرشاد العلماء ابن باز و بن العثيمين و الألباني،فقد تصدوا لهذه المسألة و حقنوا الدماء،و نهوا الشباب الطائش عن عاقبة التسرع في التكفير و استباحة دماء المسلمين فرجع منهم الألوف و استجابوا لنصح هؤلاء العلماء الربانيين،و لكنك و أتباعك أضعتم الكثير و ما تزالون تلهثون وراء دماء المسلمين.
و قال بن لادن في نفس الخطاب فضيلة الشيخ : لقد تقدمت بكم السن ، وقد كانت لكم أياد بيضاء في خدمة الإسلام سابقًأ ، فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله)أهـ.
أهذا هو احترامك يا بن لادن للعلماء،و الرسول صلى الله عليه وسلم يقولأنزلوا الناس منازلهم)،وقال صلى الله عليه وسلم ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) ،فما يضير الشيخ إن تقدمت به السن،هل تظن أن هذا ينقص من قدره،لا و ألف لا،(فما يزيد المؤمن عمره إلا خيراً)،و ما زاد الشيخ بن باز عمره إلا علماً و هداية للناس،و ما زاده إلا صلابةً و صدعاً بالحق،و ما زال داعياً إلى الحق و يعلم الناس دينهم ويفتيهم و ينشر الخير إلى وفاته –رحمه الله و جعل الجنة مثواه-.
فوالله و الله إن من تدعي أنهم طواغيت في حكومة السعودية قد خدموا الدين أكثر منك و نشروه،فكم من المساجد و المراكز الإسلامية في أنحاء العالم بنيت بأموالهم،و ادخل المساجد في أي صقع من أصقاع العالم تجد به مصحفاً مطبوعاً بنفقة حكومة المملكة،و يكفيهم شرفاً خدمة حجاج بيت الله الحرام،و يكفيهم شرفاً نشرهم الكتب النافعة،و يكفيهم شرفاً إغاثتهم للمسلمين في كل مكان،فماذا قدمت أنت?؟.
قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في تحفة المجيب ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أو أكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي.)أهـ.
لماذا تستكبر عن بناء المساجد بيوت الله،ما هذا المسلك الشاذ المنحرف!!،هل المدفع و الرشاش الذي يقتل به الشعب المسلم في اليمن عندك أهم من بناء المساجد دور العبادة،دور الذكر و القرآن،دور العلم و الإيمان،أخزاك الله يا من تسميت بأسامة بن لادن.
قال بن لادن في الحديث الذي أجرته معه قناة الجزيرة و أذيع في 20/09/2001 (وصدرت –للأسف- فتاوى، دولة ودول الخليج ساهمت في الضغط على هؤلاء العلماء لإصدار مثل هذه الفتاوى التي زعموا لهم أنها مؤقتة)أهـ.
و هذا اتهام باطل آخر من بالوعة أسامة بن لادن القذرة النتنة لحملة الشرع المطهر وورثة الأنبياء،العلماء الربانيين،فاعلم يا هذا أن العلماء الكبار في هذه البلاد بلاد التوحيد لا تستطيع قوة إجبارهم على أن يقولوا غير الحق –كما نحسبهم-،فكيف بك تفتري عليهم هذه الفرية،قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين،و هذا حال من لا يملك الحجة يرمي بالتهم و يسب و يشتم،فقد استدل العلماء بأدلة صحيحة و أفتوا بما يعلمون من الحق،فإن فرضنا جزافاً أن علماء هذه البلد مضغوطين –و حاشاهم عن هذا-،فكيف لك أن تفسر اتفاق كثير من العلماء المسلمين على صحة ما ذهبوا إليه في هذه الفتوى،و كيف بك إذا علمت أن علماء من كبار علماء السلف قد أفتوا بجواز الاستعانة بالكفار،هل ضغطتهم حكومة المملكة أيضاً??،و الرسول صلى الله عليه وسلم قد قاتل معه كفار و مشركين و تحالف مع قبيلة خزاعة و هي مشركة،فهل ضغطته حكومة المملكة –و حاشاه- أم هو الوحي الرباني???؟،(إن هو إلا وحيٌ يوحى).
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42