عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Oct-2006, 05:06 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

السؤال : ما صحة حديث ( من نصر باطلا وهو يعلمه فلا يزال في سخط الله حتى يدع ما قال ) ؟
الجواب : الذي أعرفه أن الحديث صحيح ,ونسأل الله العافية ؛رأينا كثيرا من الناس في هذا الوقت يعرفون الحق فيحاربونه ويحاربون أهله وينصرون الباطل ويستميتون في نصرة الباطل ويذبون عنه وعن أهله ويرفعونهم إلى منازل الشهداء والمجاهدين و ..و.. إلى آخر التمجيدات التي يُطلقونها على أهل الضلال وعلى أهل الباطل .
هذا أمر خطير والله ,لا يزال في سخط الله حتى يدع ما قال ,فنسأل الله أن يوفقنا وإيّاهم لأن ينزعوا عن هذا الباطل وعن نصرته .
السؤال : إذا كان الحديث المقلوب من أقسام الحديث الضعيف ,إذن نحكم على الحديث الذي في صحيح مسلم بالضعف وهو حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله حين قال الراوي ( ورجل تصدق بشماله حتى لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله ) .
الجواب : الحديث صحيح إلا هذه اللفظة فهي غلط ,وصحيح مسلم صحيح لا شكّ بعضهم يجعله في مرتبة البخاري وبعضهم يقدمه على البخاري ,والكلام كثير في هذا فهو مع البخاري أصحّ كتاب بعد كتاب الله عز وجل ,لكن ليس معنى هذا أنه لا توجد فيه أيّ لفظة غلط ؛فيه بعض الأسانيد تكون فيها علل مثل بعض أحاديث الكسوف ضعيفة وأنا لماّ ناقشت الدارقطني في كتابي ( بين الإمامين ) بَقِيَت عليّ ثمانية أحاديث لم أستطع أن أحكم عليها بالصحة يعني عجزت ,فإذا كان هناك شباب عندهم نشاط فيحاولون تصحيح هذه الأحاديث لا سيما والكتب الآن متوفرة وفيه مصادر جديدة لم تكن موجودة في ذلك الوقت ,فيبحثون لها عن طرق تقويها ويصححونها .
فإذا قلنا هو صحيح ليس معناه أنه أيّ لفظة فيه من أوله إلى آخره كالقرآن ,لا مسلم رحمه الله
اجتهد وتحرّى بارك الله فيكم ,وقد يكون يرى صحة هذا الحديث أو سهى أو غفل وفقنا الله وإيّاكم .
نصيحة غالية للمتعجلين في باب التصحيح والتضعيف والتخريج
السؤال : ما رأيكم في بعض الطلاب الذين لم ترسخ أقدامهم في علم التخريج والتصحيح والتضعيف والتأليف ثم يرون أنهم يجلسون في بيوتهم للتخريج والتضعيف والتصحيح والتأليف فقط ولا يحضرون دروس المشايخ بحجة أنهم لا يستفيدون من دروسهم ؟ آمل من الله ثم من فضيلتكم أن توجهوا لهم نصيحة .
الجواب : والله ننصح هؤلاء بطلب العلم واحترام العلماء وملازمتهم ؛لأن هذا العالم أو الأستاذ عنده خبرة وقد يأتيك بالفائدة التي لا تقف عليها إلا بعد بحث طويل وزمن مديد فملازمة المشايخ علامة على استقامة هذا الإنسان وبعده عن الغرور والإعجاب بالنفس فتواضع يا أخي ,خذ عن العالم القوي والعالم الضعيف تلازمه تقرأ عليه البخاري ومسلم ,تقرأ عليه كتابا من كتب التفسير حتى ولولم يكن ذلك العالم قوياً ,لكن بملازمتك له يحصل لك هذا الخير ,البخاري كان يأخذ عمّن دونه ويستدرك على العالم الكبير وهو في الحادية عشر من عمره واستمر في طلب العلم طول حياته ,الناس الآن دونه بمراحل ,فلا تستكبر ولا ترفع نفسك فوق من ترى من العلماء أنهم لا يروون غليلك من العلم ,فلن تجد مثل الإمام أحمد ولا مثل ابن تيمية وغيرهما ,لن تحصل هذه الأصناف ,خذ من الموجودين واستفد منهم ولازمهم تكسب خيرا كثيرا إن شاء الله .
أنا أخاف على كثير من هؤلاء المغرورين - ولا أريد أن أسمي - يعني يجلس أحدهم في بلاد العلماء سنين طويلة لا يجلس عند العالم أبدا ,ويعكف على الكتب ثم يطلع بالدواهي والطوام على الأمة والمشاكل ,وقديما قالوا : من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه وكانوا يُسمون هؤلاء بالصحفيين لأنه لم يتلق العلم من أفواه الرجال وإنما تلقاه من الصحف .
ويحتجون بالشيخ الألباني - يعني أنه أخذ من الكتب - ! يا أخي الشيخ الألباني له شيوخ ثم هو رجل فذ لا تقاس عليه هذه الأصناف ,الله أعطى هذا الرجل ووهبه يمكن هو مثل البخاري في الإدراك والوعي والذكاء ,أنا قرأت في ترجمته الأيام القريبة يعني في بداية طلبه للعلم ناقش رئيس القراء فغلبه في فنه ,فإذا كنت أنت من هذا النمط فتفرغ ,لكن هذا نادر بارك الله فيكم ,ثم لما بدأ الشيخ في التصحيح والتضعيف والتخريج بدأ بخبرة يعني ما بدأ في التصحيح والتضعيف إلا بعدما درس وتمرس ومارس وكتب تخريج الإحياء للحافظ العراقي بيده وعرف مناهج العلماء وأساليبهم .. و.. الخ ,بعد هذا كله نزل في الميدان يحقق ويصحح ويضعف ولم يلحقه أحد لا علماء الأزهر ولا غيرهم فعلى
من يأخذ ويدرس ؟ لكن أنت الناس كلهم فوقك يا أخي فتعلم وتواضع .
__________________
قال زكريا بن يحيى بن صبيح-رحمه الله-:
((سمعت أبا بكر ابن عياش قال له رجل: يا أبا بكر، من السنِّي؟ قال: الذي إذا ذكرت الأهواء لم يتعصب لشيء منها)).
[السير:9،/144].
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42