ترجمة عمرو بن الحمق بن الكاهن قال ابو عمر في الاستيعاب ج 1 ص 363 .
--------------------------------------------------------------------------------
جزاك الله خيرا و هذه ترجمة لهذا الصحابي الجليل :
بن حبيب الخزاعي، من خزاعة عند أكثرهم. ومنهم من ينسبه فيقول: هو عمرو بن الحمق، والحمق هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية. وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح. صحب النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث، وسكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها. وروى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وغيرهما. وكان ممن سار إلى عثمان. وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا ثم صار من شيعة علي رضي الله عنه، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، والنهروان، وصفين، وأعان حجر بن عدي، ثم هرب في زمن زياد إلى الموصل، ودخل غاراً فنهشته حية فقتلته، فبعث إلى الغار في طلبه، فوجد ميتاً، فأخذ عامل الموصل رأسه، وحمله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، وكان أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. وكانت وفاة عمرو بن الحمق الخزاعي سنة خمسين. وقيل: بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين.
وقال ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعي ج 1 ص 846 / 847 .
عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وحفظ عنه أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إلى مصر، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها، والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة.
روى عنه جبير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما.
أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال: حدثنا ابن أبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "اللهم متعه بشبابه". فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء.
وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان. وأعان حجر بن عدي، وكان من أصحابه، فخاف زياداً، فهرب من العراق إلى الموصل، واختفى في غار بالقرب منها، فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمر إليه، فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتاً، كان قد نهشته حية فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أم الحكم، وهو ابن أخت معاوية.
وقال الشيخ جمال بن فريحان الحارثي بشبكة سحاب السلفية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا حول ولا قوة إلا بالله
ما هذه الوقاحة
من الذي يستقح أن يُرمى بالحماقة أنت يا حسان
أم صحابي جليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقول الإمام أحمد رضي الله عنه ورحمه
" ومن الحجة الواضحة البينة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساوئهم والخلاف الذي شجر بينهم، فمن سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحداً منهم، أو تنقصه أو طعن عليهم، أو عرض بعيبهم، أو عاب أحداً منهم؛ فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً،، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة.......
لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساوهم ولا يطعن هلى احد منهم بعيب و لا نقص ".
فانظر في نفسك يا حسان
أي الفريقين احب إليك
ان تكون مبتدعاً
أم تضيف عليها رافضياً خبيث
وكلاهما مرٌ
وإن كان كل من الفرق الضالة يعتبر مبتدعا .
وهناك بحث وضعته في الدفاع عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإني أسال الله أن ييسر خروجه
والسلام عليكم
أبو فريحان
وقال الشيخ أبو عبدالله المدني بشبكة سحاب السلفية:
جزاكم الله خيراً
لم يثبت عن أحد من الصحابة أنه اشترك في قتل عثمان رضي الله عنه
وهذا ما أثبته الدكتور محمد الغبان في كتابه فتنة مقتل عثمان
انظر (2/670-671)
لذلك يقول العلماء (ذكروا) من غير جزم
والقصة التي ذكرها محمد حسان في قضية التسع طعنات
رواها ابن سعد في الطبقات من طريق الواقدي وهو ضعيف
كما أن الراوي لهذه الحادثة هو عبدالرحمن بن عبدالعزيز وهو صدوق يخطئ
ويرويها عن عبدالرحمن بن محمد وهو مجهول كما أنه لا تتوقع معاصرته للحادثة لأن الراوي عنه هنا ولد سنة 90هـ
وقال الأخ أبو حمزة السلفي بشبكة سحاب السلفية:
يقول المفتون حسان عن الصحابي عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله ( الغبي الوقح المجرم الخبيث الأحمق .... )
كيف تصدق ياحسان مايرويه الواقدي المتروك ؟
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 9 ص 324 .
وقال البخاري الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد بن المبارك وابن نمير وإسماعيل بن زكرياء وقال في موضع آخر كذبه أحمد وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل الواقدي كذاب وقال لي يحيى بن معين ضعيف وقال مرة ليس بشيء وقال مرة كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء قال بن المديني الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ولا أرضاه في الحديث .اهـ .
|