إلى هنا تم نقله من "منهاج التصفية و التربية و بيان الأحاديث الضعيفة و الموضوعة على الأمة" لبعض طلبة العلم ، و قد اعتمد هؤلاء على كتب الشيخ الألباني رحمه الله، خاصة "سلسلة الأحاديث الضعيفة".
و أضيف هنا بعض الأحاديث الضعيفة التي انتشرت بين النّاس على أنها صحيحة، مع بيان عللها قدر الإمكان:
* "أبغض الحلال إلى الله الطلاق" رواه أبو داود و ابن ماجة و قريباً منه الحاكم. و الحديث ضعيف.
* "أول الوقت رضوان الله، و وسط الوقت رحمة الله، و آخر الوقت عفو الله" رواه الدارقطني، و هو ضعيف.
* "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان" رواه أحمد و الترمذي و ابن ماجة و الحاكم، و هو ضعيف.
* "علموا أولادكم السباحة و الرماية و المرأة المغزل" رواه البيهقي في شعب الإيمان وهو ضعيف جداً.
* "من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف ألف نخلة في الجنة أصلها ذهب"رواه جعفر بن حسن القصار (منكر).
* "طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة" الزيادة الأخيرة ضعيفة.
* "يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب و قسمت لك رزقك فلا تتعب…" ذكر ابن كثير في التفسير وروده في بعض الكتب الإلهية…ولا صلة له بالرسول صلى الله عليه و سلم، فضلاً عن كونه حديثاً قدسياً منسوب إلى ربنا تبارك و تعالى.
* "من لقي أخاه عند الانصراف من الجمعة فليقل تقبل الله منا ومنك فإنها فريضة أديتموها إلى ربكم" كذب على النبي صلى الله عليه و سلم
* "من حفر لأخيه حفرة وقع فيها –أو أوقعه الله فيها" ليس له أصل إنما ذكره صاحب الأمثال.
* "تخيروا لنطفكم؛ فإن النساء يلدن أشباه إخوتهنّ و أخواتهنّ" رواه ابن عدي و هو موضوع، لكن الشطر الأول حسن.
* "ما عال مقتصد" رواه الدارقطني و الطبراني، أو "ما عال من اقتصد" رواه أحمد. و كلاهما ضعيف…
* كان إذا فرغ من طعامه يقول:"الحمد لله الذي أطعمنا و سقانا و جعلنا مسلمين" رواه أحمد و هو ضعيف.
و من أراد التزود و التوسع فليرجع إلى سلسلة "الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" لشيخنا وأستاذنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى.
|