و هكذا نرى أن الكثير من الأحاديث التي تتردد على ألسنة العامة بل و بعض من طلبة العلم و خطباء المساجد و المعلمين، نرى أن الكثير منها لا يصح، بل قد يكون كذب على الرسول صلى الله عليه و سلم، لكن الحمد لله الذي أوجد لهذا الدين من يذب عنه ما ليس منه، و يدفع عن الحديث ما دخل عليه من شوائب.
قال سفيان الثوري: الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس الأرض، وذكر الحافظ الذهبي في طبقات الحفاظ أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله فقال الزنديق: أين أنت من ألف حديث وضعتها، فقال الرشيد: أين أنت يا عدو الله من أبى إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا…
"ولولا أن هيأ الله لدينه العلماء الأثبات الأئمة الحفاظ من كل مصر وعصر يذبون عن شريعة الله تحريف المحرفين، ويجردون سنة رسول الله من كل ما خالطها من دس وتحريف، لكانت المصيبة شاملة، ولكانت معالم الحق في دين الله مطموسة، لا نستطيع أن نهتدي إليها إلا بشق الأنفس، وهيهات أن نصل إلى اللباب الحق لولا نهضة السلف الجبارة التي قاوموا بها الوضع و الوضّاعين، وحفظوا بها حديث رسول الله من الكذب والكذابين إلى يوم القيامة"-((السنة ومكانتها في التشريع للشيخ مصطفى السباعي))
سبحانك اللهم و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك.
------------------
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
|