عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

Arrow

فمن هم الشيعة الاثنا عشرية؟ وما هي أهم معتقداتهم؟
من هم الشيعة الاثنا عشرية؟
هم فئة يدعون محبة أهل البيت، ويقوم مذهبهم على مخالفة أهل السنة، ويعتقدون بإمامة اثني عشر إماماً معصوماً, بدءاً بعلي بن أبي طالب وانتهاءً بمحمد العسكري، وهم أحد فرق الشيعة, ولهم انتشار واسع في بلاد الإسلام، إذ أنهم أكثر فرق الشيعة انتشاراً.
شطحات الشيعة الاثنا عشرية:
يمكن إجمال معتقدات الشيعة الاثنا عشرية بشكل عام في مجموعة من النقاط الأساسية.. إذ أن الإحاطة بكل شطحات ذلكم المذهب أمر ليس باليسير.. والسبب في ذلك أنهم يختلقون الأقوال وينسبونها إلى رسول الله حيناً وإلى أئمتهم أحياناً كثيرة، ولذا فإن الإحاطة بكل شطحاتهم أمر غير ممكن .. فرأيت أن أكتفي بالإشارة إلى أبرز هذه الشطحات، وبرفقة كل واحدة من هذه الشطحات مستندها من أقوال علمائهم، وذلك لكي لا يظن ظان أن هذه الأقوال والمعتقدات مفتراة عليهم .. فمن أفواههم يدانون.
موقفهم من القرآن
يتبين موقف الشيعة الاثنا عشرية من القرآن من خلال الآتي :
أ- القول بتحريف القرآن:
إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي – الذي بلغ من إجلالهم له عند وفاته سنة 1320هـ أن دفنوه في بناء المشهد المرتضوي بالنجف في إيوان حجرة بانو العظمى بنت السلطان الناصر لدين الله، وهو ديوان الحجرة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من باب القبلة في النجف بأقدس بقعة عندهم –، هذا العالم النجفي ألف في سنة 1292هـ، وهو في النجف عند القبر المنسوب إلى الإمام علي -رضي الله عنه- كتاباً سماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ((أي القرآن)) وقد طبع كتاب الطبرسي هذا في إيران وقد جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور، تنص على أن القرآن قد زيد فيه ونقص منه، ثم قال: (واعلم أن تلك الأخبار منقولة عن الكتب المعتبرة التي عليها معوّل أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية).
وعند طبعه قامت حوله ضجة، لأنهم كانوا يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصوراً بين خاصتهم، ومتفرقاً في مئات الكتب المعتبرة عندهم، وأن لا يجمع ذلك كله في كتاب واحد تطبع منه ألوف النسخ ويطلع عليه خصومهم، فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع، ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات، خالفهم فيها مؤلفه وألف كتاباً آخر سماه: (رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد كتب هذا الدفاع في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين، وقد كافئوه على هذا المجهود في إثبات أن القرآن الكريم محرف بأن دفنوه في ذلك المكان المميز من بناء المشهد العلوي في النجف.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42