تلقيهم السنة عن ما يسمى بـ( أحاديث الرقاع):
وهي أقوال مكتوبة من قبل بعض مشايخهم الذين يزعمون أنهم التقوا إمامهم المنتظر، ونقلوا عنه، ويسمونها (التوقيعات الصادرة عن الإمام)، وهي عند الشيعة الاثنا عشرية كقول الله ورسوله، بل إنهم رجحوا هذه التوقيعات على ماروي عندهم بسند صحيح عند التعارض !؟
انفصالهم عن جماعة المسلمين بمصادر خاصة بهم في تلقي السنة :
إذ يعتمد الشيعة الاثنا عشرية على مراجع خاصة يعتبرونها عمدةً لهم وعليها يعولون، فلا يقيمون لصحيح البخاري أو صحيح مسلم أو سائر كتب أهل السنة قيمة أو قدراً..، وهذه المراجع التي يعتمدون عليها هي: (الكافي في الأصول والفروع) لمحمد بن يعقوب الكليني و(من لا يحضره الفقيه) لابن بابويه القمي، و(تهذيب الأحكام) و(الاستبصار فيما اختلف من الأخبار) كلاهما لأبي جعفر الطوسي. يضاف إلى ذلك بعض ما ألفه شيوخهم في القرون المتأخرة واعتبروه من الأصول، وهي: (بحار الأنوار) للمجلسي و(وسائل الشيعة) للعاملي و(مستدرك الوسائل) للنورسي صاحب (فصل الخطاب)!!.
كما أنهم قد استشهدوا بكتب غيرهم ممن تسربت قصصهم المختلقة إلى كتبهم، وقد يلجأون إلى الاستشهاد ببعض المصادر غير الجعفرية حتى لو أشار المؤلف إلى الرواية المكذوبة للرد عليها. فمثلاً يذكرون في مصادرهم أن المرجع السني كذا وكذا يؤيد القضية أو أن علماء السنة يوافقون على كذا أو مائة من كتب السنة أشارت إلى الرواية المذكورة.. وعندما تعود إلى تلك المصادر المشار إليها تجد إما أن القصة الشيعية وردت للرد عليها من قبل المؤلف أو أن القصة لم ترد بتاتاً أو تختلف عنها. ولإخفاء كذبهم دائماً ما يكررون هذا التنبيه الخبيث: إذا أردت مراجعة المصادر فعليك بالطبعات القديمة، إذ يحتمل قوّياً إسقاط بعض المطالب من الطبعات الجديدة إخفاءً للحق!! (انظر فتاوى مكتب الشاهرودي وتكرار هذا التنبيه فيها).
|